المنظمة الدولية للأرصاد الجوية تنذر بأحوال جوية سيئة

المنظمة الدولية للأرصاد الجوية تنذر بأحوال جوية سيئة

12 نوفمبر, 2017

أعلنت المنظمة الدولية للأرصاد الجوية على ارتفاع مرتقب في درجات الحرارة، حيث أن سنة 2017  هي أول ثلاثة أعوام الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة، ليحطم الأرقام القياسية لظواهر الطقس القاسية. 

وأوضحت المنظمة، في تقرير صادر بعنوان “حالة المناخ”، أن هذا العام قد شهد عددا كبيرا من الأعاصير والفيضانات الكارثية وموجات حرارة مفرطة وحالات جفاف، مشيرا إلى تواصل ارتفاع المؤشرات طويلة الأمد الخاصة بتغير المناخ مثل تزايد تركيزات غاز ثاني أكسيد الكربون في طبقات الجو وارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة نسبة الحموضة في المحيطات بمعدلات غير مسبوقة مقارنة بالأعوام السابقة.

ولاحظ التقرير أن سمك الغطاء الجليدي في المنطقة القطبية الشمالية أصبح دون المتوسط وبقي نطاق الغطاء الجليدي في المنطقة القطبية الجنوبية الذي كان مستقرا فيما سبق عند أدنى مستوى له أو قريبا منه.

وقال بيتيري تالاس، الأمين العام للمنظمة، في هذا التقرير، على “أن هذه الارتفاعات القياسية ليست إلا جزءا من اتجاه احتراري طويل الأمد حيث شهد العالم طقسا استثنائيا تخللته درجات حرارة بلغت 50 درجة مئوية في آسيا وعدد قياسي من الأعاصير في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الأطلسي وصلت إلى ايرلندا وفيضانات موسمية مدمرة تضرر منها ملايين البشر وجفاف قاس في شرق أفريقيا”، مشيرا إلى أن “الكثير من هذه الظواهر تشير إلى تغير المناخ بفعل زيادة تركيزات غازات الاحتباس الحراري المنبعثة من أنشطة بشرية”.

ولفت التقرير إلى أن الظواهر المناخية القاسية تضر بالأمن الغذائي لملايين الناس، لاسيما أشدهم هشاشة، حيث توصلت عملية مراجعة أجرتها منظمة الأغذية والزراعة إلى أن المحاصيل وتربية المواشي ومصايد الأسماك والزراعة المائية والغابات تمثل في البلدان النامية 26 بالمئة من جميع الأضرار والخسائر المرتبطة بالعواصف والفيضانات وحالات الجفاف متوسطة النطاق إلى كبيرة النطاق.

كما دعا التقرير إلى الأخذ بعين الاعتبار ما حذرت منه منظمة الصحة العالمية بأن الآثار الصحية لموجات الحرارة على مستوى العالم لا تتوقف على الاتجاه الاحتراري العام فحسب، ولكن أيضا على كيفية توزيع موجات الحرارة في المناطق المأهولة بالسكان.  

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: