إسبانيا تدق ناقوس الخطر من ارتفاع ضغط الهجرة انطلاقا من السواحل الشمالية للمغرب

إسبانيا تدق ناقوس الخطر من ارتفاع ضغط الهجرة انطلاقا من السواحل الشمالية للمغرب

14 نوفمبر, 2017

دقت مصالح الإنقاذ في البحرية الإسبانية ناقوس الخطر من ارتفاع عدد المهاجرين الراغبين العبور إلى إسبانيا انطلاقا من السواحل الشمالية للمغرب بعد أن تمكن يوم السبت من إنقاذ 250 مهاجرا سريا في عرض سواحل البوران.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن فرق الإنقاذ الإسبانية تمكنت يوم السبت من نجدة أكثر من 250 مهاجرا كانوا يحاولون العبور بحرا من المغرب إلى إسبانيا ونقلت عن تغريدة للجهاز العام الإسباني المكلف بالأمن البحري «تمكنا من نجدة 251 شخصا كانوا في خمسة مراكب متهالكة جميعها في بحر البوران» وإن بين من تمت نجدتهم نساء وأطفالًا.
وذكرت المصادر أنه ليست المرة الأولى في الآونة الأخيرة التي تسجل فيها مثل هذه الأرقام في يوم واحد، إذ أنه خلال الـ 3 و4 و5 من هذا الشهر تم إنقاذ نحو 60 مهاجرا في السواحل الإسبانية أغلبهم خرجوا من المغرب.
وقالت وزارة الداخلية المغربية في تقرير قدم للبرلمان الأسبوع االماضي أنها منعت خلال هذه السنة 50 ألف مهاجر غير نظامي من استغلال السواحل المغربية للعبور إلى أوروبا، وإن التدخلات الأمنية سمحت بتفكيك 73 شبكة نشيطة في تهريب البشر.
وأضافت الداخلية المغربية أن أجهزة أمنها فككت منذ سنة 2002 نحو 3207 شبكات نشيطة للهجرة السرية، كما استطاعت ترحيل، إراديا، نحو 24 ألف مهاجر أفريقي.

ونظرا لتراجع الهجرة عبر اقتحام السياج الشائك، الفاصل بين المغرب ومليلية المغربية التي تحتلها إسبانيا، وجد الحالمون بالهجرة نحو أوروبا، بديلا لهم في قوارب الموت، غير أنه بديل، يقول الحقوقيون أنعش مافيات تهجير البشر، وأنشأ سوقا خاصا بهذه العملية المكلفة، حيث يصل ثمن الهجرة إلى أوروبا عبر القوارب إلى 3000 أورو، ويقدر ثمن الهجرة إلى الداخل الأوروبي من المغرب عبر الاختباء في محركات السيارات بـ 1500 أورو، وهي سبل تتجاوز كلفتها مادية، إلى كلفتها البشرية، نظرا لخطورتها.

 

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: