نقابة صيادلة تطوان تحذر من خطورة الأدوية المخدرة المهربة من سبتة

نقابة صيادلة تطوان تحذر من خطورة الأدوية المخدرة المهربة من سبتة

14 نوفمبر, 2017

حذرت نقابة صيادلة تطوان من خطورة الأدوية المخدرة وأدوية الأمراض النفسية التي يتم تهريبها من سبتة المحتلة، والتي تنعكس بشكل خطير على شباب المدن المجاورة، خصوصاً مدينة تطوان.

ولفتت النقابة في بيان لها، إلى انعدام الأمن في محور صيدليات المداومة ليلًا، الأمر الذي ينتج عنه تعرض المرضى والصيادلة للسرقة، واصفة التهريب بالخطير على الأمن والسلم الاجتماعيين، بخاصة أن هذه الأدوية مهربة من مدينة سبتة وغير مراقبة وتباع بثمن بخس.

واشتكت النقابة من عدم احترام القرار العاملي رقم 161، الصادر في 2 يونيو/حزيران 2017، المحدد لأوقات فتح وإغلاق الصيدليات من طرف بعض المخالفين، وعدم تدخل السلطة لردعهم، مشيرة إلى أنه القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، في مادته 111، يجب على الصيدلي صاحب الصيدلية، تحت طائلة الجزاءات التأديبية، احترام أوقات فتح الصيدلية في وجه العموم وإغلاقها وكذلك الكيفيات التي يتم وفقها تولي مهمة الحراسة.

وينص القانون نفسه على تحديد عامل العمالة أو الإقليم المعني أوقات فتح الصيدليات وإغلاقها والكيفيات التي يتم وفقها تولي مهمة الحراسة، باقتراح من المجلس الجهوي لهيئة الصيادلة.

وتضم مدينة تطوان، وفق أرقام النقابة، حوالي 138 صيدلية، وقد تم تسجيل مخالفات في حق 6 صيدليات بعدم احترامها لهذا القرار العاملي، اتخذت في حقها عقوبات من طرف المجلس التأديبي الخاص بالنقابة لكنها لم تحترم ذلك.

عقب هذا الأمر، قررت النقابة تعليق الحراسة الليلية للصيدليات بمدينة تطوان ابتداء من 20 نونبر، وبررت خطوتها بـ”الحفاظ على كرامة الصيدلي وكرامة المريض وحمايته من الأخطار المحدقة به رغم المراسلات والاحتجاج الذي نفذ في غشت الماضي، وعدم تعاون السلطات المعنية لرصد المخالفين“.

جدير بالذكر أن دورية مشتركة صدرت قبل أشهر عن وزارة الداخلية والأمين العام للحكومة ووزارة الصحة أكدت على ضرورة احترام أوقات فتح وإغلاق الصيدليات وأوقات المداومة، واحترام السعر المحدد لبيع الأدوية للعموم؛ وذلك ضماناً لتمكين المواطنين من الولوج إلى المنتوج الدوائي بدون انقطاع ولا اضطراب.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: