“الأولى” تعلن عن برامجها الرمضانية مع حلول شهر رمضان

“الأولى” تعلن عن برامجها الرمضانية مع حلول شهر رمضان

13 مايو, 2018

نشرت القناة المغربية الأولى، عبر موقعها الرسمي على موقع “الانترنت”، قائمة مسلسلاتها وبرامجها الكوميدية والاجتماعية التي سيتم بثها خلال شهر رمضان المقبل.

ففي صنف الأعمال الكوميدية، يرتقب أن تطل على متابعي القناة سلسلة “الدرب” للمخرج هشام العسري والتي تجمع كلا من طاليس، سامية أقريو، بنعيسى الجيراري، رشيد رفيق، حمزة الفيلالي، بشرى أهريش، البشير واكين، قمر السعداوي وبشرى طالب، والتي تعالج موضوع المنافسة بين مقهى للأنترنيت ومكتبة ثقافية وما يطرحه من مواقف كوميدية.
ثم سلسة “ماشي بحالهم” التي تعالج في قالب كوميدي موضوع الإدمان على التكنولوجيا وتأثيره على العلاقات الأسرية وهي للمخرج أحمد أبو عروة و من بطولة عزيز سعد الله، خديجة أسد، عبد الفتاج جوادي، محمد عزام وآخرون .أما الكاميرا ضاحكة” للمخرج على الطاهري فأبطالها أشخاص عاديون يتعرضون لمواقف غير متوقعة، حسب ما ورد في الموقع الرسمي للقناة.
وأضاف ذات المصدر أن هذه السنة سيكون للدراما الإجتماعية حضورها عبر مسلسل الوجه الآخر” للمخرج ياسين فنان ويؤدي بطولتها كل من محسن مالزي، فاطمة الزهراء قنبوع، صفاء حبيركو، فاطمة الزهراء جوهري، طارق البخاري، حسنة طمطاوي وعبد الإله عاجل. ثم مسلسل “عز المدينة” من إخراج حكيم قبابي و من بطولة أمين الناجي، فاطمة الزهراء بناصر، ياسين أحجام، فرح الفاسي، هاجر كريكع والعديد النجوم الآخرين.
وفي صنف السلسلات القصيرة سيكون مشاهدون القناة على موعد مع “الصفحة الأولى” التي تنبش عبر مهنة الصحافة في صلب الظواهر الإجتماعية الموجودة في المجتمع المغربي من إخراج إدريس الروخ ومن بطولة سعد التسولي، إدريس الروخ، فرح الفاسي، فاطمة الزهراء بناصر،هشام الوالي وسعيد باي.
وعلى صعيد البرامج الثقافية يأتي الوثائقي “معالم وظلال” الذي يعرف بالمعمار المغربي خلال الفترة الممتدة ما بين 1912-1956، حيث امتزج فيها الإرث المغربي الأصيل بالمظاهر الحديثة للعمران الأوربي. ثم “حي على الفلاح” السلسلة الوثائقية ذات مضمون ديني روحاني تأخذ المشاهد إلى عوالم التصوف بحضور مجموعة من الضيوف الذين لهم وزنهم في هذا المجال.
يذكر أن مشاهدي “الأولى” سيكونون أيضا على موعد مع سفر روحاني عبر الكبسولات الدينية “سماع ومديح” التي ستنقلكم إلى درجات أخرى في الحب الإلهي والعشق المحمدي. ثم “الدروس الحسنية” التي تشكل نموذجا للإسلام السمح، والوسطية في مناقشة القضايا الدينية التي تستجد على عصرنا الحديث.

 

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: