العثور على جثة أستاذ بالقصر الكبير ظل مختفيا لأزيد من أسبوعين

العثور على جثة أستاذ بالقصر الكبير ظل مختفيا لأزيد من أسبوعين

19 فبراير, 2014

عثر سكان دوار المريسة بجماعة الزوادة (على بعد حوالي 14 كيلومتر من مدينة القصر الكبير)، مساء أمس (الثلاثاء)، على جثة شخص في الخمسين من عمره، مرمية بالضفة اليسرى لواد اللوكوس، وهي في درجة متقدمة من التحلل والتفسخ.

وذكرت مصدر أمني مسؤول، أن المعاينة الأولية للجثة، أفضت إلى أنها تعود لمبارك القشماري، ويتحدر من مدينة القصر الكبير، وكان يشتغل قيد حياته أستاذا بالمدرسة الابتدائية إدريس الحريزي بنفس المدينة، إذ لازال التحقيق جاريا لمعرفة أسباب وملابسات الوفاة.

وأوضح نفس المصدر، أن الجثة اكتشفها أحد المواطنين بالمنطقة، الذي قام بإبلاغ السلطات المحلية، التي حضرت إلى عين المكان بجميع مكوناتها، بما فيها الشرطة القضائية والعلمية، وكذا ممثل عن النيابة العام، الذي أمر عناصر الوقاية المدنية بنشل الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي بالمدينة، من أجل إجراء تشريح عليها لتحديد أسباب الوفاة، وفتح تحقيق في القضية لمعرفة ظروف وملابسات وجود الجثة بهذا المكان.

وبناء على التحريات الأولية، فإن الضحية اختفى عن الأنظار منذ أزيد من 18 يوما، إذ تفيد المعطيات المتوفرة، أنه خرج من المؤسسة التي يعمل بها يوم 31 يناير الماضي قبل الموعد الرسمي، وذلك بعد أن تلقى مكالمة هاتفية مجهولة عجلت بالتحاقه بمنزل أسرته الكائن بحي السلام، ثم غادر بعد ذلك إلى وجهة لم يفصح بها، ليظل مختفيا إلى حين العثور عليه بالمكان المذكور.

وخلف هذا الحادث المأساوي حزنا وأسى في صفوف أصدقاء وزملاء الضحية، الذي كانت تربطه بالجميع علاقات طيبة، نظرا لسمعته وحسن سلوكه، إذ لم تعرف عنه في السابق أي خصومات أو عداوات سواء داخل عائلته أو بالمؤسسة التي كان يشتغل بها.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: