داء “المينانجيت” يحصد ضحيته الرابعة بإقليم العرائش

داء “المينانجيت” يحصد ضحيته الرابعة بإقليم العرائش

26 فبراير, 2014
لقيت موظفة بالمحكمة الابتدائية بالقصر الكبير مصرعها، اليوم (الأربعاء) بالمستشفى الجامعي بفاس، جراء إصابتها بداء التهاب السحايا البكتيري، أو ما يعرف بـ “المينانجيت”، ليتم الإعلان عن رابع وفاة تصاب بهذا الداء الخطير بإقليم العرائش.
وذكرت أسرة الضحية (سميرة بنت شهيبة)، البالغة من العمر أربعين سنة، انهم حملوا الضحية، يوم الخميس 23 يناير الماضي، الى المستشفى الإقليمي بالعرائش بعد أن ارتفعت دراجة حرارة جسمها وأحست بصداع شديد برأسها، حيث وضعت تحت العناية المركزة، إلا أن حالتها الصحية استمرت في التدهور ما عجل بإحالتها على المستشفى الإقليمي محمد الخامس بطنجة.
وأوضحت الاسرة، في اتصال مع “الشمال بريس”، انه رغم كل العلاجات التي قدمها الطاقم الطبي، طيلة خمسة عشر يوما، زادت حالة المريضة سوء ليتم نقلها الى المستشفى الجامعي بفاس، حيث ظلت تتلقى العلاجات هناك إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة صباح اليوم.
وكان إقليم العرائش شهد حالات عديدة من الاصابات بهذا الداء الخطير، وأدى إلى  وفاة عدد من المصابين، كان اخرهم سيدة في الخمسينيات من عمرها من مدينة العرائش وطفلة في ربيعها الحادي عشر بمدينة القصر الكبير.
يذكر، أن هذه الحالات خلفت حالة من الهلع والرعب بين سكان إقليم العرائش، الذين طالبوا المصالح الصحية الإقليمية باتخاذ كل الإجراءات الكفيلة والسريعة للرصد المبكر لحالات الإصابة بالداء والتكفل العلاجي به، لتفادي انتقاله إلى سكان المناطق المجاورة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: