سرقة ناقلة الأموال بطنجة.. أصابع الاتهام تقترب من مافيا مغاربة الخارج، ومنتخبون وسياسيون وجمعويون يرفضون التقسيم الترابي الجديد لجماعة مرتيل

سرقة ناقلة الأموال بطنجة.. أصابع الاتهام تقترب من مافيا مغاربة الخارج، ومنتخبون وسياسيون وجمعويون يرفضون التقسيم الترابي الجديد لجماعة مرتيل

4 مارس, 2014
اختارت لكم “الشمال بريس” خلال جولتها في الصحف الوطنية الصادرة، يوم الأربعاء (5 مارس 2014)، عددا من المواضيع والأحداث التي سجلت بجهة طنجة – تطوان، وجاء في مقدمتها:
“محاولة أكثر من 1400 مهاجر غير شرعي اختراق معبر باب سبتة”، و”مصرع بحار ونقل 7 آخرين إلى المستعجلات إثر عطب بمركب صيد بساحل طنجة”، و”جرائم السطو على الأبناك بطنجة.. بين التحديات الأمنية الراهنة والحرب الاستباقية على الإرهاب والجريمة المنظمة”، و”انهيار جزء من سقف مسجد فوق رؤوس مصلين بطنجة”، و”منتخبون وسياسيون وجمعويون يرفضون التقسيم الترابي الجديد لجماعة مرتيل”، و”سرقة ناقلة الأموال بطنجة.. أصابع الاتهام تقترب من مافيا مغاربة الخارج”، و”لماذا لم ينجح الأمن في وضع حد لمنفذي جرائم الرصاص بطنجة؟”.
ونبدأ مع “المساء”، التي أكدت أن أكثر من 1400 مهاجر إفريقي غير نظامي حاولوا، فجر أمس، اختراق معبر باب سبتة، عبر نقاط مختلفة، إذ كانوا على شكل مجموعات، بعضها حاول التسلل إلى مدينة سبتة عبر السياج الحدودي الشائك، وأخرى عبر معابر ممتهني التهريب المعيشي، فيما حاولت مجموعة أخرى التسلل بحرا.
وأوضحت أن المحاولة باءت بالفشل، بعدما تصدت لها عناصر القوات العمومية المغربية، وعناصر الشرطة، وقوات الحرس المدني الإسباني.
من جانبها، كشفت “الأخبار” أن عطبا تقنيا تعرض له مركب للصيد الساحلي بمدينة طنجة، صبيحة أمس الثلاثاء، تسبب بمصرع بحار ونقل سبعة آخرين إلى مستعجلات محمد الخلمس بالمدينة.
كما نشرت أن ظاهرة السطو على الوكالات البنكية بطنجة أضحت واحدة من الظواهر الإجرامية الخطيرة التي باتت تقض مضجع المصالح الأمنية، خصوصا بعد تزايد وتيرتها بشكل كبير خلال السنتين الأخيرتين، والتي كان بعضها شبيها بما يجري في الأفلام التي تخرجها هوليود، من حيث طريقة التحضير لها ودقة الترصد ودراسة المواقع وخطة السطو الجريئة والتسلح الذاتي واستخدام الأقنعة والقدرة على التخلص من قبضة الأمن.
وفي خبر آخر، ذكرت أن نحو خمسة أشخاص، حالة اثنين منهم خطيرة، أصيبوا رجروح نقلوا على إثرها إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بطنجة، وذلك في حادث انهيار سقف مسجد “بلال”، الواقع بحي دار التونسي.
من جانبها، ذكرت “الأحداث المغربية” أنه قدر لمرتيل أن تعيش في كل مرة هزة من الهزات القوية. فبعد ضمها لعمالة المضيق الفنيدق، هاهي تعيش تحت نار تقسيم ترابي جديد سيقتطع الجزء الأجود من أراضيها ليضم إلى جماعة أخرى.
وأشارت إلى أن الأمور تسير في اتجاه جدي هذه المرة وليس فقط “إشاعات” كما تردد في كثير من المناسبات السابقة، حيث تقرر، حسب رأي المتتبعين، اقتطاع الجزء “الغني” من جماعة مرتيل وضمه لجماعة المضيق المجاورة.
أما “أخبار اليوم” فكتبت أن الأجهزة الأمنية بطنجة، التي تقوم حاليا بالتحقيق في عملية الهجوم على ناقلة الأموال قبل أزيد من أسبوع، توصلت إلى معلومات بشأن منفذي هذا الهجوم، إذ تشير المعلومات بأصابع الاتهام إلى مغاربة مقيمين بالخارج، وعلى الأرجح يقطنون إما بهولندا أو بلجيكا.
الفرضيات التي وضعتها الأجهزة الأمنية في الساعات الأولى التي تلت الهجوم، يبدو أنها لم تأت أكلها، إذ ظن الجميع أن منفذي العملية هم من داخل المدينة ويعيشون هنا، وأن عملية السرقة هذه ليست الأولى، غير أن معطيات جديدة أظهرت أن “مافيا” تضم مغاربة يعيشون في الخارج، هم من كانوا وراء العملية.
وفي موضوع لها علاقة بالحادث نفسه، ذكرت أن سكان مدينة طنجة يطرحون العديد من الأسئلة حول الحادث، أبرزها لماذا لم يتم فك لغز هذه الجرائم؟
وأوضحت أن عدم توقيف هؤلاء الجناة هو مؤشر خطير ينبئ بأشياء أخرى في المستقبل، يؤكد ربيع الخمليشي، نقابي وعضو تكتل جمعيات طنجة الكبرى، محذرا من تطور هذه الجرائم لأنها تكشف عن خلل كبير على مستوى المنظومة الأمنية.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: