خارجية ألمانيا تعتبر خطبة الفيزازي أمام الملك عملا مثاليا لمحاربة التطرف والإرهاب

خارجية ألمانيا تعتبر خطبة الفيزازي أمام الملك عملا مثاليا لمحاربة التطرف والإرهاب

31 مارس, 2014

إعتبرت وزارة خارجية ألمانيا، الخطبة التي ألقاها محمد الفيزازي، أحد شيوخ “السلفية الجهادية” سابقا، أمام  الملك أمير المؤمنين محمد السادس، بمسجد “طارق بن زياد” بطنجة، عملا مثاليا قام به المغرب في محاربة الإرهاب.

وحيت ألمانيا نجاح المغرب في محاربة التطرف والإرهاب، من خلال تركه الباب مفتوحا أمام من يريد من “السلفية الجهادية” إلى العودة إلى طريق الصواب، مظهرا بذلك نجاعته في محاربة الإرهاب والتطرف، بطرق سلمية وتمكن من إحتواء الوضع دون وقوع أدنى خسائر.

وأكدت وزارة الخارجية الألمانية، أن المغرب بهذا يكون قد انتقل من سياق الضربات الاستباقية ضد الخلايا الإرهابية ومن وضع الخطة الأمنية الكفيلة بحماية أمن الوطن والمواطن، إلى مرحلة الخبرة في مجال محاربة الإرهاب، وهي خبرة أصبحت اليوم مطلوبة دوليا وهي التي تميز المغرب عن دول المنطقة المغاربية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط.

وكانت الخارجية الأمريكية قد وصفت في تقريرها السنوي حول الإرهاب في العالم، التحقيقات التي باشرتها السلطات المغربية بشأن الخلايا الإرهابية التي تحاول استهداف الآمنين بأنها “احترافية وشفافة”، معتبرة أن المغرب ملتزم باحترام حقوق الإنسان واعتماد الشفافية في عمل الشرطة وهي التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من إستراتيجية المغرب في مكافحة الإرهاب.

يذكر، ان المغرب أضاف إلى خبرته في المجال الأمني لمكافحة الإرهاب، خطة إدماج من يعلن توبته من “السلفيين الجهاديين”، وإعطاؤه فرصة ثانية ليبني حياته بعيدا عن الجو المشحون للجماعات التكفيرية والإرهابية، ومن ثمار هذه العملية خطبة واحد من شيوخ السلفية الجهادية أمام الملك باعتباره أميرا للمؤمنين وصيا على الشأن الديني، وهو إقرار من “الجهادي السابق” بكون الدين لا يمكن التلاعب به وأن أمير المؤمنين هو الضامن للأمن الروحي للمغاربة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: