إيقاف مرتكب جريمة القتل والاعتداء على مسنتين بحومة  “الباريو مالكا” بتطوان

إيقاف مرتكب جريمة القتل والاعتداء على مسنتين بحومة “الباريو مالكا” بتطوان

6 أبريل, 2014

توصلت عشية اليوم (السبت)، مصالح الشرطة القضائية بتطوان، بتنسيق مع أمن الفنيدق، إلى تحديد هوية الشخص الذي أجهز على حياة سيدة واعتدى على أخرى بحي “الباريو مالكا” بتطوان، ونجحت في القبض عليه بعد أن ظل لغز هذه الجريمة غامضا لمدة أربعة أيام.

وذكرت مصادر أمنية أن إيقاف المشتبه فيه (رشيد.ش)، البالغ من العمر 48 سنة، جاء بعد تحريات وتحقيقات ميدانية مكثفة، شملت في بدايتها كل الاحتمالات والفرضيات الممكنة، واعتمدت على الظروف التي تمت فيها الجريمة والأسلوب المستخدم فيها، وكذا الأسباب والدوافع الممكنة لارتكابها.

ولم تخطئ تحريات المحققين الهدف، عندما ركزت على أقارب أسرة الضحية ومحيطها، خاصة عندما حامت الشكوك حول المتهم الموقوف، وهو ابن صاحب المنزل (م. شكري) بالتبني، لتضرب فرقة أمنية حراسة مستمرة على مقر سكناه الكائن بحي “كنديسة” بالفنيدق،إلى حين عودته ليتم إيقافه، حيث انهار أمام أسئلة المحققين واعترف بارتكابه لهذه الجريمة دون أي ضغوطات تذكر.

وتفيد التحقيقات الأولية، أن الجاني، وهو صباغ ومن ذوي السوابق العدلية في مجال السرقات، كان يتردد على منزل الضحية باستمرار، بحكم القرابة التي كانت تربطه بالأسرة، ما سهل له عملية الدخول لتنفيذ جريمته، التي اعترف أن الدافع وراء ارتكابها كان الجشع والحاجة للمال.

وتعود تفاصيل هذه الجريمة، إلى يوم الثلاثاء الماضي (1 أبريل)، حين تفاجأ أخ الضحية (م. شكري)، وهو جندي سابق في الجيش الإسباني، بوجود أخته (85 سنة) جثة هامدة، أبانت الكشوفات الأولية أنها تعرضت للتصفية الجسدية عن طريق خنقها وكتم أنفاسها، فيما عثر بجوارها على زوجته (70 سنة) مرمية في حالة حرجة تصارع الموت، بعد أن تعرضت للضرب والاعتداء.

ومن المنتظر أن يتم تقديم المتهم الوحيد في هذه القضية إلى النيابة العامة، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية وإنجاز المحاضر القانونية.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: