مقتل ست مجاهدين من مدن الشمال في معارك شرسة بين النظام والمعارضة السورية

مقتل ست مجاهدين من مدن الشمال في معارك شرسة بين النظام والمعارضة السورية

7 أبريل, 2014

لقي أزيد من 30 مقاتلا مغربيا، ينحدر بعضهم من مدن المنطقة الشمالية، مصرعهم نهاية الأسبوع المنصرم، في المعارك الدائرة بين الجيش السوري النظامي والجماعات الإسلامية الجهادية المؤيدة للثورة.

وعلمت “الشمال بريس”، أن ستة مقاتلين مغاربة على الأقل، أربعة منهم ينحدرون من مدينة تطوان ونواحيها وإثنان من طنجة، لقوا مصرعهم بنيران قوات الجيش النظامي لبشار الأسد، اثناء خوضهم لمعركة شرسة بمنطقة اللاذقية شمال سوريا، من أجل السيطرة عليها وضمها إلى نطاق نفوذ حركة “شام الإسلام” التي ينتمون إليها.

وكان تقرير أعدته مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني، المعروفة اختصارا باسم “لاديتسي”، والاستعلامات العامة، تقاريرها بخصوص عمليات التجنيد المكثفة للشباب المغاربة للقتال في سوريا، كشف أن المغاربة الذين قتلوا في سوريا تركوا خلفهم في المناطق الشمالية العديد من الأرامل، الذين بدأوا يجدون صعوبة في التحكم في أبنائهم الذين يربطون صلات بتنظيمات متطرفة تريد تسفيرهم إلى سوريا، رغم صغر سنهم.

يذكر، أن أغلب المقاتلين المغاربة المتواجدين بسوريا، غادروا تراب المملكة عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، بوثائق هوية مزورة، في إتجاه تركيا ومنها الى الحدود السورية، التي ترابط بها مجموعات خاصة بتهريب المجاهدين وإدخالهم الى مناطق النزاع.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: