خاض أعضاء جمعية شي السردين بالمضيق، أمس (الخميس)، وقفة احتجاجية داخل الميناء للتعبير عن رفضهم التام للمنافسة غير الشريفة التي يلاقونها من قبل بعض المحلات المتواجدة داخل الميناء، التي أصبحت تزاول المهنة بطريقة عشوائية وبدون ترخيص.
وتسببت هذه الاحتجاجات في عرقلة حركة السير والجولان ببوابة الميناء وداخله، ما أدى إلى تدخل المسؤولين المحليين، بما فيهم ممثلوا الوكالة الوطنية للموانئ، الذين فتحوا حوار مع المحتجين والتزموا بالاستجابة لكل المطالب المشروعة والمعمول بها في هذا المجال، قبل فض الاحتجاج وعودة الحالة إلى طبيعتها.
وكان جمعية شي السردين بالمدينة، أصدرت بيانا للرأي العام، أعلنت فيه عن رفضها للطريقة العشوائية التي أصبح الميناء يعيشها جراء المنافسة غير القانونية من قبل محلات معدة لتخزين السمك والصناديق، وكذا مقاهي لا تتوفر على ترخيص لمزاولة شي السردين بالميناء، ما أدى إلى احتقان واصطدامات لا تخدم المهنيين وسمعة هذا المرفأ البحري الهام، الذي أولاه جلالة الملك باهتمام خاص ومده بالعون حتى يزداد تقدما وتحسنا، وذلك تماشيا مع الاصلاحات الكبرى التي تعرفها المنطقة بشكل عام.
ونبه البيان، الذي توصلت “الشمال بريس” بنسخة منه، إلى تداعيات تسييس هذه القضية، التي تعتبر أمرا إداريا ومهنيا، مطالبا من سكان المدينة بدعم الجمعية، التي تعتبر الممثل الوحيد لنشاط شي السردين بالميناء، ومحاربة كل الأنشطة العشوائية وغير القانونية بالمدينة خدمة للصالح العام.