مؤامرة تحاك ضد الاتحاديين بشفشاون لمنع أبنائهم من المنح، ومآثر طنجة.. معالم تقاتل النسيان وتقاوم أباطرة العقار، القبض على حوالي 50 مهاجرا سريا في الفنيدق

مؤامرة تحاك ضد الاتحاديين بشفشاون لمنع أبنائهم من المنح، ومآثر طنجة.. معالم تقاتل النسيان وتقاوم أباطرة العقار، القبض على حوالي 50 مهاجرا سريا في الفنيدق

25 أكتوبر, 2013

اختارت لكم “الشمال بريس”، خلال جولتها في الصحف الوطنية الصادرة، نهاية الأسبوع السبت/الأحد (27/26 أكتوبر 2013)، أهم المواضيع والأحداث التي سجلت بالجهة الشمالية منها:

“حجز مخدرات بالجزيرة الخضراء”، و”مؤامرة تحاك ضد الاتحاديين بشفشاون لمنع أبنائهم من المنح”، و”القبض على حوالي 50 مهاجرا سريا في الفنيدق”، و”ندوة الاستشراق في الفيلم الوثائقي تؤكد استمرار مغالطة تحضر الغربي وتخلف العربي”، و”مآثر طنجة.. معالم تقاتل النسيان وتقاوم أباطرة العقار”.

ونبدأ مع “الصباح” التي أكدت عناصر الحرس المدني بميناء الجزيرة الخضراء، الأربعاء الماضي، محاولة تهريب 19 كيلوغراما من المخدرات كانت مخبأة بإحكام داخل مصبرات غذائية خاصة بالحيوانات داخل سيارتين قادمتين من سبتة المحتلة، كان يقودهما مواطنان إسبانيان.

من جهتها، كشفت “الاتحاد الاشتراكي” أن بيان صادر عن بعض المنتخبين المحليين بإقليم شفشاون كشف تلاعبات وخروقات شابت عملية توزيع منح التعليم العالي بعمالة شفشاون، وخاصة جماعة بني فغلوم، انتقاما من نشطاء سياسيين ينتمون للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

كما نشرت أن السلطات المغربية أعلنت أنها اعتقلت، يوم الأربعاء الماضي، حوالي 50 مهاجرا سريا، كانوا قد حاولوا العبور إلى السليبة “سبتة” سباحة، وذلك من أجل الوصول إلى الأراضي الإسبانية، مؤكدة أنه سبق لها أن أحبطت ست محاولات للهجرة السرية، خلال هذا الأسبوع.

أما “المساء” فنشرت صفحة خاصة حول مهرجان الفيلم الوثائقي بأصيلة. وأوضحت أن الندوة العلمية حول الاستشراق في السينما الوثائقية أبرزت بوضوح نقط تلاقي واختلاف رؤى الشرقيين والغربيين حول الموضوع، وخلصت إلى وجود نوع من النظرة الدونية إلى العالم الغربي، الذي يصف نفسه ب “المتضرر”، لنظيره الشرقي المتهم ب “التخلف”، وهي النظرة التي تخفي رغبة غريبة دفينة لاستغلال الشرقيين والظهور في مظهر المنقذ.

وفي موضوع آخر، كتبت أن مآثر عربية إسلامية وأخرى أوروبية وأمريكية، ومعالم رومانية وفينيقية وثالثة من العصر الدولي.. هي بعض من أجزاء أحجية “البازل” التاريخية التي عندما يحسن مسؤولو مدينة طنجة ترتيبها يرسمون لوحة حضارية قل نظيرها في الغنى والتنوع، ولكن إذا ما هم أضاعوا بعض أجزئها أو وضعوها في غير مكانها الصحيح، شوهوا صورة المدينة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*