الفرقة الوطنية تحقق في ملفات تجار مخدرات تطوان، وتدخل أمني واعتقالات تطال الطلبة المحتجين على تعريفة النقل بمارتيل، و مداهمة خمس شقق مفروشة معدة للدعارة بطنجة

الفرقة الوطنية تحقق في ملفات تجار مخدرات تطوان، وتدخل أمني واعتقالات تطال الطلبة المحتجين على تعريفة النقل بمارتيل، و مداهمة خمس شقق مفروشة معدة للدعارة بطنجة

30 أكتوبر, 2013

اختارت لكم “الشمال بريس”، خلال جولتها في الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الأربعاء (30 أكتوبر 2013)، أهم المواضيع والأحداث التي سجلت بالجهة الشمالية من المملكة، وجاء في مقدمتها:

“الفرقة الوطنية تحقق في ملفات تجار مخدرات تطوان”، و”الأمن يقتحم الحرم الجامعي بمرتيل ويدخل في مواجهات عنيفة مع الطلبة”، و”المستشفى الإقليمي بالعرائش يتحول إلى مارستان للمختلين عقليا”، و”فضيحة البناء العشوائي بمرتيل”، و”تدخل أمني واعتقالات تطال الطلبة المحتجين على تعريفة النقل”، و”ملف قاضي طنجة يعود إلى نقطة الصفر”، و”عمال رونو يرتدون اليوم الشارات الحمراء بعد رفض الشركة الزيادة في أجورهم”، و”عرض مرافق عمومية للبيع يثير انتقادات داخل مجلس عمالة طنجة أصيلة”، و”ضايات بكورنيش الفنيدق تتحول إلى مستنقعات تنشر رائحة كريهة وتثير سخط المواطنين”، و”مداهمة خمس شقق مفروشة معدة للدعارة بطنجة”.

ونبدأ مع “الصباح” التي أكدت أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، غادرت تطوان، بعد أيام قضتها بالمدينة نفسها، للتحقيق في قضايا تخص تجار المخدرات، الذين أفادت تقارير قيامهم بأنشطة كبيرة، خاصة على مستوى ميناء طنجة المتوسط وبعض المناطق المجاورة له.

وعلمت الجريدة من مصادر جيدة الاطلاع، أن أربعة أفراد من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قاموا خلال مكوثهم بتطوان بمجموعة من التحريات وتجميع المعلومات والمعطيات، حول بعض الأسماء منها الموجودة بتطوان وطنجة والضواحي، وأخرى تقطن سبتة المحتلة، خاصة الذين يعتبرون من كبار التجار حاليا، وفق المعطيات التي استجمعت من قبل.

من جهتها، أفادت “المساء” أن أكثر من 30 عنصر من قوات لتدخل السريع والقوات المساعدة اقتحموا، مساء أول أمس الاثنين، حرمة كلية الآداب والكلية متعددة التخصصات بمرتيل، ما أسفر عن تدخل عنيف ضد طلاب الكلية، بعد احتجاج هؤلاء على تعريفة النقل الحضري.

كما نشرت أن غرفة جرائم الأموال باستئنافية الرباط قررت تأجيل البت في قضية قاضي طنجة، نجيب البقاش، المتهم بالارتشاء، بعد ترقية رئيس الجلسة السابق، ما استدعى إعادة القضية للمناقشة من جديد للاطلاع على وقائعها وتفاصيلها من قبل الرئيس الجديد.

أما “أخبار اليوم” فكتبت أنه، بعد أقل من شهر على افتتاح وحدة الإنتاج الثانية بمصنع “رونو”، ثاني أكبر مشروع ضخم بعد الميناء المتوسطي بالشمال، قرر عمال المصنع ارتداء الشارات الحمراء، اليوم الأربعاء، كخطوة احتجاجية تلفت نظر المسؤولين عن حالة التوتر والقلق التي يعيشها العمال داخل المصنع.

من جانبها، أكدت “الأخبار” أن المواجهات عنيفة، التي اندلعت، أول أمس (الاثنين)، بين القوات العمومية وطلبة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، أسفرت عن حدوث إصابات متفاوتة في صفوف الطرفين، وصفت بعضها بـ “الخطيرة والبالغة”.

وذكرت أن المواجهات بدأت بعد أن تدخلت قوى الأمن لإرغام عشرات الطلبة على تفريق اعتصامهم وإخلاء الطريق الرابطة بين مدينتي تطوان ومرتيل أمام حركة سير السيارات، حيث رفض الطلبة الامتثال إلى التعليمات الأمنية، وبادروا برشقهم بالحجارة وإصابة ما لا يقل عن 6 عناصر من قوات التدخل السريع، نقلوا على إثره إلى المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان

وفي خبر آخر تطرقت إلى اعترافات عبد المجيد أبرشان، رئيس المجلس الإقليمي لعمالة طنجة أصيلة، بشأن تراجع المجلس عن مشروع يروم بيع بعض المرافق العمومية بالمدينة من أجل تمويل مشاريع ذات أولوية، وأكدت أنها خلفت ردود فعل غاضبة لدى عدد من أعضاء المجلس، الذين تفاجؤوا بخبر المشروع وقرار إلغائه، وعبروا بشدة عن رفضهم التام لسياسة الإقصاء والتهميش السائدة داخل المجلس وانفراد الرئيس بالقرارات الحاسمة.

كما دكرت الجريدة أنها عاينت العديد من “الضايات” الموجودة بكورنيش الفنيدق، وهي أماكن تتجمع بها مياه الأمطار، نظرا للعيوب التي شابت عملية بناء الكورنيش، بحيث هوت العديد من الأماكن به.

من جهتها. أفادت “الاتحاد الاشتراكي” أن مصالح ولاية أمن طنجة داهمت، خلال أسبوع الماضي، بأحياء ملاباطا والكورنيش وسط المدينة، خمس شقق مفروشة كانت تستعمل للدعارة، وأوقفت حوالي 20 شخصا في حالة تلبس بممارسة الفساد والقوادة وكراء الشقق.

وكتبت “الأحداث المغربية” من جهتها، أن مشهدا يعيدك لتلك السنوات الماضية، حينما كانت تشبه المعسكرات، ذلك الذي شهدته كلية الآداب وكلية الحقوق بمرتيل، مساء أول أمس الاثنين، عشرات من سيارات التدخل السريع والقوات العمومية، واقيات وخوذات  ولباس أخضر وأزرق منشر عبر الطريق وفي محيط الكليتين، عشرات الطلبة منتشرين هنا وهناك، غالبيتهم في شبه اعتصام عند مدخل الحرم الجامعي، يجلسون أرضا من بينهم بعض المصابين، كذلك بدا المشهد لحظات قليلة بعد مواجهة دامية بين الطرفين، حينما تدخلت القوات العمومية لفظ اعتصام للطلبة بالطريق الرابطة بين تطوان ومارتيل.

وفي  موضوع آخر، قالت الصحيفة إنه “اختلط الحابل بالنابل، ولم يعد يستطع المرء أن يستوعب ما يراه بعد ولوجه إلى المستشفى الإقليمي للامريم بالعرائش، وبالضبط القاعة رقم 6 بالجناح الخاص بجراحة الرجال، وذلك حين يكشف الزائر أن هذا الجناح يضم إلى جانب مجموعة من الشيوخ الطاعنين في السن، أحد المختلين عقليا والمسجل تحت رقم 9423 برقم سرير 39، والذي تم تحويله من المستشفى المدني للقصر الكبير، حسب إفادة أحد المسؤولين.

وخصصت اليومية نفسها استطلاعا من صفحتين لفضيحة البناء العشوائي بمارتيل، موضحة كيف تبنى منازل عشوائية فوق برك مائية في ظرف الخمسة أيام التي أعقبت عيد الأضحى، مؤكدة أن المواطنين يتهمون أعوان السلطة ومنتخبين وموظفين في تفاقم الظاهرة، موضحين أن السلطة المحلية تقوم بأكبر عمليات الهدم، لكن دون محاسبة المتورطين  الحقيقيين.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*