الكشف عن  أموال “تتسرب” من خزينة جماعة طنجة، ومشكل النقل يطغى على أشغال دورة أكتوبر بتطوان، وشهادات صادمة من طنجة لأرامل المقاتلين المغاربة بسوريا

الكشف عن أموال “تتسرب” من خزينة جماعة طنجة، ومشكل النقل يطغى على أشغال دورة أكتوبر بتطوان، وشهادات صادمة من طنجة لأرامل المقاتلين المغاربة بسوريا

2 نوفمبر, 2013

اختارت لكم “الشمال بريس”، خلال جولتها في الصحف الوطنية الصادرة، يومي السبت والأحد 2 و3 نونبر 2013)، أهم المواضيع والأحداث التي سجلت بالجهة الشمالية من المملكة، وجاء في مقدمتها:

“سلطات الفنيدق تشن حملة ضد الباعة المتجولين”، و”الكشف عن  أموال تتسرب من خزينة جماعة طنجة خلال دورة الميزانية”، و”اعتقال حقوقي بالمضيق بسبب احتجاجات ضد شركة النقل”، و”المصادقة على مشروع ميزانية مجلس مدينة طنجة”، و”التدخل الأمني ضد الطلبة ومشكل النقل يطغى على أشغال دورة أكتوبر بتطوان”، و”شهادات صادمة لأرامل المقاتلين المغاربة بسوريا”.

ونبدأ مع “الصباح” التي أكدت أن السلطات العمومية بالفنيدق شنت، صباح  الاثنين الماضي، حملة تطهيرية واسعة النطاق على الباعة المتجولين، بعد أن منعتهم من عرض سلعهم بشارع محمد الخامس، الذي  بات يعتبر أكبر تجمع عشوائي للسلع بكل أنواعها.

وقد تجندت السلطات المحلية لهذه الحملة مدعومة بعناصر القوات المساعدة، وعناصر الشرطة لتطهير الشارع المذكور وإخلائه، إذ انتهت  العملية دون أي اصطدام أو مقاومة تذكر، وقد خلف هذا التدخل ارتياحا كبيرا في صفوف التجار والمواطنين.

من جهتها، أفادت “المساء” أن دورة أكتوبر لمجلس مدينة طنجة،، التي ناقشت مشروع  ميزانية 2014، وجود “تسرب” كبير للأموال المدرجة تحت بند “الباقي استخلاصه”، وهي ديون في ذمة مجموعة من المؤسسات والأفراد، بالإضافة إلى تهربات ضريبية عديدة.

واعتبر مستشارون جماعيون عن حزب العدالة والتنمية، أن المبالغ “الباقي استخلاصها، صارت تشكل نقطة سوداء في كل الميزانيات السنوية، وعجزت كل المكاتب الجماعية عن حلها، داعين إلى وضع برنامج  تفصيلي لعمليات الاستخلاص.

وفي موضوع آخر، أكدت اليومية نفسها، أن سلسلة الاعتقالات مازالت تطال العديد من طلاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، إذ تم أول أمس الخميس، اعتقال كل من الطالب نبيل البازي، الكاتب العام لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة المضيق، وسعيد الراوي، الذي ينتمي إلى فصيل طلبة اليسار التقدمي وحركة 20 فبراير بالمدينة.

وتناولت “الأحداث المغربية” في أحد مواضيعها، أطوار الدورة العادية لمجلس مدينة طنجة، مؤكدة أن قاعة الاجتماعات بالطابق السابع لمقر الجماعة الحضرية للمدينة كانت مملوءة عن آخرها، حين انطلقت أشغال الدورة العادية للمجلس، أول أمس الخميس، لدرجة أن البعض دعوا إلى التفكير مستقبلا في توفير فضاء شاسع يتيح فرصة أكبر للفرجة واحتضان كل أطياف جماهير المجلس الجماعي.

وفي خبر آخر، أشارت الجريدة أن محيط الجماعة الحضرية لتطوان، كان يعج برجال الأمن السري والعلني، كما كان المخبرون في كل مكان يترصدون الأخبار، حتى لا يفاجؤوا بما لا ينتظرونه، فقد علموا أن الطلبة قد ينفذوا وقفة احتجاجية صبيحة أول أمس الخميس، عند مقر الجماعة الحضرية تزامنا مع انعقاد دورة أكتوبر، ضدا عن عدم أخذهم بعين الاعتبار، خلال إنجاز كناش التحملات الخاص بالنقل الحضري.

وخصصت  “أخبار اليوم” صفحة كاملة لربورتاج حول شهادات صادمة لأرامل المقاتلين المغاربة بسوريا، مبرزة أنه يصعب على هاته الزوجات تبرير ما أقدم عليه أزواجهن، وتركهن مع أبنائهن فريسة الظنون والخوف والحاجة، إنهن أرامل أزواج مغاربة قادهم “واجب النصرة” إلى سوريا للقتال إلى جانب “الجيش الحر. الجريدة وصلت إلى بعض هؤلاء النسوة في الشمال واستمعت إلى شهاداتهن الصادمة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*