احتجاجات عارمة ضد شركة تدبير النقل الحضري بطنجة، واعتقالات جديدة في قضية تهريب السيارات نحو المغرب، و مروحيات الدرك تمشط سماء الشمال لتجفيف منابع المخدرات

احتجاجات عارمة ضد شركة تدبير النقل الحضري بطنجة، واعتقالات جديدة في قضية تهريب السيارات نحو المغرب، و مروحيات الدرك تمشط سماء الشمال لتجفيف منابع المخدرات

15 نوفمبر, 2013

تناولت الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الجمعة (15 نونبر 2013)، عددا من المواضيع والأحداث التي شهدتها الجهة الشمالية المملكة، واختارت “الشمال بريس” مجموعة منها، جاء في مقدمتها:

“احتجاجات عارمة ضد شركة تدبير النقل الحضري بطنجة”، و”البناء العشوائي بالفنيدق يهدد مشروعا سياحيا يهدف إلى تحويل المدينة إلى قطب اقتصادي”، و”مروحيات الدرك تمشط سماء الشمال لتجفيف منابع المخدرات”، و”فاتورة الماء تجرف جيوب الوزانيين”، و”انطلاق حملة تحرير الملك العمومي بوزان”، و”اعتقالات جديدة في قضية تهريب السيارات نحو المغرب”.

ونبدأ مع “الأخبار” التي أكدت أن طلبة وتلاميذ طنجة شنوا، منذ بداية الأسبوع الجاري، حملة من الاحتجاجات العارمة ضد الشركة الإسبانية “آلزا” للنقل الحضري بالمدينة، التي تسلمت أخيرا، مأمورية تدبير هذا المرفق العمومي الحساس، وعمدوا إلى تعطيل أسطول الشركة ومنعه من القيام بالمهام المنوطة به، احتجاجا على مجموعة من القرارات، التي اعتبروها “مجحفة” في حقهم،  وتجردهم من مكتسبات ناضلوا من أجلها وتحققت في عهد سابقتها “أوطاسا”.

وفي خبر آخر، أوضحت الصحيفة أن البناء العشوائي في الفنيدق يعد من الظواهر السلبية الحادة التي تؤثر بشكل سلبي على التوجه الذي يحاول المسؤولون دعمه لتحقيق توازن اقتصادي، يتمثل في الاعتماد على مشاريع سياحية تشكل قطبا اقتصاديا أساسيا ومحوريا، يخلق مناصب شغل مهمة، إلى جانب المجال التجاري، ويساهم في إعادة الهيكلة والتنظيم والتأطير، خاصة أن موقع الفنيدق الاستراتيجي والساحلي يجعل منها وجهة سياحية بامتياز.

وأفادت “المساء” من جهتها، أن مصدرا مطلعا كشف لها أن القيادة العليا للدرك الملكي كلفت عناصر متخصصة في قيادة المروحيات الخفيفة بالانتقال إلى المنطقة الشمالية، بعد الحديث عن نشاط شبكات جديدة للاتجار الدولي في المخدرات، تستعمل مروحيات لتهريب مخدر الشيرا من مدينة الحسيمة وضواحيها.

وقال المصدر نفسه للجريدة، إن القيادة العليا للدرك الملكي عينت عناصر الدرك بالقيادة الجهوية بمدن الشمال لتمشيط مناطق معينة بالشريط الساحلي بالشمال، بعد أن علم لدى المسؤولين أن عناصر الدرك بالقيادة الجهوية بمدن الشمال ورجال السلطة المحلية لم يتمكنوا من ضبط عملية تهريب مخدرات عمد أصحابها إلى استعمال مروحيتين خفيفتين وسيارة رباعية الدفع.

وأشارت “الاتحاد الاشتراكي” أنه لا حديث هذه الأيام بمدينة وزان، إلا عن المبالغ الخيالية التي حملتها فاتورة استهلاك الماء الشروب، التي وجد المكتب الوطني للماء والكهرباء نفسه عاجزا عن تقديم تفسير مقنع للعشرات من الضحايا الذين “جرفت” المبالغ المطالبين بتسديدها جيوبهم.

وأبرزت في مقال آخر، أن عمالة وزان أطلقت حملة واسعة في بعض الشوارع والساحات العامة لتحريرها من قبضة العشرات من الباعة الجائلين، الذين لم يكن احتلالهم للفضاءات العامة لسنوات، ونصبهم بها وتحت أنظار السلطتين الترابية والمنتخبة،  أسواقا عشوائيا، لم يكن لهذا الاحتلال  أن يتم ويتسرطن في كل زوايا القلب النابض للمدينة لولا تواطؤ أكثر من جهة معينة.

وكتبت “الأحداث المغربية” أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ،التي حلت بتطوان صبيحة الأربعاء الماضي، وقف أعضاؤها الأربعة على معلومات جديدة تهم تهريب أكثر من 36 سيارة من أوروبا إلى المغرب عبر بوابة باب سبتة المختلة، واعتقال متورطين جدد في القضية.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*