النصب على مستثمر مغربي مقيم بفرنسا بعد إنشائه مقاولة صناعية بطنجة، والعرائش بدون صفيح… حلم بعيد المنال، وعمليات احتيالية على طريقة السماوي بوزان

النصب على مستثمر مغربي مقيم بفرنسا بعد إنشائه مقاولة صناعية بطنجة، والعرائش بدون صفيح… حلم بعيد المنال، وعمليات احتيالية على طريقة السماوي بوزان

20 نوفمبر, 2013

اختار لكم “الشمال بريس”، خلال جولتها في الصحف الصادرة، اليوم (الأربعاء 20 نونبر 2013)، أهم المواضيع والأحداث التي سجلت بالجهة الشمالية من المملكة، وجاء في مقدمتها:

“عمليات احتيالية على طريقة السماوي بوزان”، و”النصب على مستثمر مغربي مقيم بفرنسا بعد إنشائه مقاولة صناعية بطنجة”، و”طنجة تفتح شهية شركات صناعة السيارات”، و”العرائش بدون صفيح… حلم بعيد المنال”، و”جمعية حقوقية بطنجة تحذر من أخطار الفيضانات”، و”رحلة 150 عاما من تاريخ طنجة في معرض يضم مقتنيات ووثائق نادرة”، و”لقاء بطنجة حول سينما فوزي بن السعيدي المغايرة”.

ونبدأ مع “الأخبار” التي أكدت أن سيدة بمدينة وزان تقدمت بشكاية، بعدما تعرضت، صباح الأربعاء الماضي، للنصب من طرف ثلاثة أشخاص، وذلك بطريقة ما أصبح يعرف بـ”السماوي”. وتحكي الضحية، وهي أم لثلاثة أطفال، أنها كانت مارة من أحد الشوارع المعروفة، قبل أن يستوقفها رجل بزي أنيق ليسألها عن شخص ما، لكنها طلبت منه أن يسأل أصحاب محلات البيع المتواجدة في عين المكان، وحين همت بالذهاب استوقفها مجددا، مهددا إياها بأنها ستتعرض للإحراق إن هي استمرت في تجاهله.

وفي خبر آخر، أبرزت الصحيفة أنها توصلت بشكاية من لدن مستثمر مغربي مقيم بالديار الفرنسية من أجل عملية نصب تعرض لها من قبل أحد المقاولين، بعد إنشائه لوحدتين صناعيتين لمادتي البلاستيك والحديد تعملان في سياق اختراع وصنع الأجزاء المكونة لسلالم الألمنيوم بطنجة.

وأكدت الجريدة في موضوع آخر، أنه ينتظر أن تلتحق الشركة الأمريكية، “لايت سبييد أنفيرونمونتال”، بالمغرب، لتبدأ أنشطتها في المنطقة الصناعية بطنجة، وكشفت تقارير أنه من المرجح أن تستقر الشركة المخصصة في صناعة السيارات الكهربائية ذات الدفع الرباعي، بطنجة، بالنظر إلى الإمكانيات التي توفرها المنطقة الحرة من حيث البنيات التحتية والخدمات الأخرى.

وأفادت “أخبار اليوم” أن مدينة العرائش لن تتمكن من التخلص من “براريكها”، عند متم سنة 2013، التي نشرف على توديعها، حيث تبقى من بين المدن التي استعصى فيها تحقيق برنامج “مدن بدون صفيح” بنجاح، حتى أن وزير السكنى والتعمير، نبيل بنعبد الله، لم يدرجها ضمن 11 مدينة مغربية يراهن على إعلانها “مدنا بدون صفيح” سنة 2014، خلال عرض قدمه مؤخرا أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، من بينها طنجة والقصر الكبير كمدينتين بجهة الشمال التي تنتمي إليها مدينة العرائش.

وكتبت “الأحداث المغربية” من جهتها، أن رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بولاية طنجة، حذرت من خطر الفيضانات، الذي يهدد سكان حي “ظهر القنفود”، واستمرار انتشار البناء العشوائي بهذه المنطقة.

البيان الذي أصدره المكتب المركزي للرابطة، يشير إلى أن التساقطات القليلة التي شهدتها المدينة مؤخرا، كانت كافية لإلحاق بعض الأضرار بمجموعة من المنازل بالحي المذكور، الذي يقع بتراب المقاطعة الحضرية لبني مكادة، بعدما امتلأت الطرقات والأزقة بالمياه والأوحال، وغزت جوانب الدور السفلية والمحلات التجارية.

وقالت “المساء” إن تنظيم رحلة عبر أزيد من 150 عاما من تاريخ طنجة، ليس بالأمر الهين، لكن ابن مدينة البوغاز، يونس الشيخ علي، سيمنح المعجبين بهذه المدينة فرصة للقيام بهاته الرحلة الحالمة في سويعات، بمعرضه الذي انطلق، السبت الماضي، والذي يحتضن مئات التحف والوثائق والمقتنيات المتنوعة المتعلقة بطنجة، بعد ما يناهز ربع قرن من بدئه في جمعها.

من جهتها، أوضحت “الاتحاد الاشتراكي” أن الجمعية المغربية لنقاد السينما، تنظم من 22 إلى 24 نونبر الجاري، بالخزانة السينمائية “قاعة سينما الريف سابقا”، ومدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، الدورة التاسعة للقاء السنوي “سينمائيون ونقاد” بدعم من لجنة دعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية وجهات أخرى.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*