العثور على عوازل طبية مستعملة بمؤسسات تعليمية بطنجة، وبحارة أصيلة يحتجون بسبب غرق مراكب الصيد بمدخل الميناء، وثلاث وفيات خلال يومين بطنجة بسبب البرد

العثور على عوازل طبية مستعملة بمؤسسات تعليمية بطنجة، وبحارة أصيلة يحتجون بسبب غرق مراكب الصيد بمدخل الميناء، وثلاث وفيات خلال يومين بطنجة بسبب البرد

22 نوفمبر, 2013

اختار لكم “الشمال بريس”، خلال جولتها في الصحف الصادرة، اليوم (الجمعة 22 نونبر 2013)، أهم المواضيع والأحداث التي سجلت في جهة طنجة ـ تطوان وجاء في مقدمتها:

 “العثور على عوازل طبية مستعملة بحجرات مؤسسات تعليمية بطنجة”، و”إيقاف عنصر أمن ووضع جمركيين تحت المراقبة القضائية في ملف تهريب سيارات بباب سبتة”، و”ثلاث وفيات خلال يومين بطنجة بسبب البرد”، و”بحارة أصيلة يحتجون بسبب تزايد حالات غرق مراكب الصيد الساحلي بمدخل الميناء”.

ونبدأ مع “الأخبار” التي أكدت أن عضوا بالمجلس الإقليمي لطنجة ـ أصيلة، كشف، الثلاثاء الماضي، خلال الشطر الثاني من دورة مجلس العمالة، عن مجموعة من الظواهر المخلة بالحياء، التي أصبحت تتفاقم داخل المؤسسات التعليمية بالمدينة، خاصة بالإعداديات والثانويات التأهيلية، التي أصبحت فضاءاتها توظف “علنا” لممارسة الجنس بين التلاميذ وزميلاتهم في الدراسة.

وفي خبر آخر، علمت الجريدة من مصادر خاصة أن وكيل الملك لدى ابتدائية تطوان أصدر، الثلاثاء الماضي، قرارا يقضي بإيقاف عنصر أمن ووضعه رهن الاعتقال الاحتياطي، وهو العنصر الذي يعمل، حسب مصادر، بمصلحة ختم الجوازات بالمعبر الحدودي الوهمي باب سبتة المحتلة.

وكتبت “الأحداث المغربية” أن إشعار بالعثور على جثة، برقية توصلت بها مصالح الأمن بطنجة، أكثر من مرة  خلال هذا الأسبوع، حيث لم يتم التعرف على هوية الجاني، لتظل أصابع الاتهام موجهة إلى مشتبه فيه ارتبط اسمه بالبرد القارس.

عناصر الشرطة اكتشفوا، يوم الثلاثاء المنصرم، بعد انتقالهم إلى مسكن يقع بالمدينة العتيقة، جثة رجل، كان قد فارق الحياة داخل بيته، الذي يقطنه لوحده، قبل أن يتم العثور عليه وهو جثة هامدة، ومن خلال المعطيات الأولية للبحث عبر معاينة موقع الحادث، تبين بأن الأمر لا يتعلق بجريمة قتل.

وأفادت “الاتحاد الاشتراكي” من جهتها، أن بحارة أصيلة دقوا ناقوس الإنذار بعد تزايد حالات غرق مراكب الصيد الساحلي بمدخل ميناء أصيلة، لما بات يشكله هذا الأخير من أخطار داهمة على السلامة الجسدية للبحارة ومراكبهم، كان آخرها غرق المركب المسمى “حنان” يوم الجمعة المنصرم، في الساعة الثالثة بعد الزوال بعد اصطدامه بمدخل الميناء،  لحسن الحظ وبفضل الألطاف الإلهية لم يخلف الحادث خسائر في الأرواح.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*