انتشار صور طفل مغربي حاملا “كلاشينكوف” في سوريا، والفرقة الوطنية تحل بإسبانيا لفك خيوط تهريب السيارات، ومقتل شخصين في حادثي انتحار وحريق بطنجة

انتشار صور طفل مغربي حاملا “كلاشينكوف” في سوريا، والفرقة الوطنية تحل بإسبانيا لفك خيوط تهريب السيارات، ومقتل شخصين في حادثي انتحار وحريق بطنجة

23 نوفمبر, 2013

اختار لكم “الشمال بريس”، خلال جولتها في الصحف الصادرة، يومي السبت والأحد (23 و24 نونبر 2013)، عددا من المواضيع والأحداث التي سجلت في جهة طنجة ـ تطوان، وجاء في مقدمتها:

“مواطن بشفشاون يطالب بفتح تحقيق حول الترامي على أرض جماعية والبناء عليها”، و”ميناء طنجة المتوسطي يتجاوز عتبة 2 مليون حاوية”، و”طنجة:اختفاء غامض لمغربي بعرض البحر تسبب في إفلاس اسرته بالمغرب”، و”من يكون الطفل المغربي الذي انتشرت صوره حاملا (كلاشينكوف) في سوريا”، و”الفرقة الوطنية تحل بإسبانيا لفك خيوط تهريب السيارات المسروقة”،  و”مقتل شخصين في حادثي انتحار وحريق بطنجة”.

ونبدأ مع “الأخبار” التي أكدت أن المواطن عبد الواحد البقالي، ناشد عبر الجريدة السلطات المسؤولة، للتدخل من أجل إيقاف ترامي شخص على أرض جماعية بموضع يسمى “اللوطة العودي” دوار فيفي بشفشاون، وقيامه بتشييد بنايتين فوقها بدون ترخيص أو أي سند قانوني يذكر. هذا مع قطع الطريق العام وبناء سور في الطريق المؤدية إلى المقبرة، علما أن هذه الأرض جماعية، وكانت تستغل فيما قبل من طرف جميع السكان.

وأبرزت “الاتحاد الاشتراكي” أن ميناء طنجة المتوسطي تمكن من تجاوز عتبة مليوني حاوية نمطية (توازي عشرين قدما) تمت معالجتها في مرافق الميناء منذ بداية العام الجاري وإلى غاية 31 أكتوبر الماضي.

وأوضح بلاغ صادر عن السلطة المينائية لطنجة المتوسطي أن حركة الحاويات سجلت خلال العشرة أشهر الأولى من العام الجاري، رقما قياسيا بمعالجة 2,1 مليون حاوية نمطية، بزيادة قدرها 42 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من عام  2012.

وكتبت “المساء” أنه لا تزال أمواج الحيرة والألم تتقاذف أفراد أسرة الريحاني منذ 31 سنة،  يوم فجعت بأن ابنها “أحمد”، الذي كان يدرس بجامعة غرونبل بفرنسا، اختفى بطريقة غامضة وهو على متن مركب متجه من مرسيليا، في الجنوب الفرنسي، إلى تونس، دون أن تتمكن بعد 3 عقود من البحث، من معرفة حقيقة ما جرى، ومازاد الأمر قسوة، هو أن والد المختفي أنفق كل ما يملك في سبيل العثور على ابنه، حتى صار اليوم يعيش رفقة أسرته في “مرآب”.

العباس المدني، الشيخ الطاعن في السن، والذي مازال منذ أن تلقى خبر اختفاء ابنه من لدن السلطات الأمنية بطنجة، يوم 31 دجنبر 1982، مصرا على معرفة حقيقة ما جرى، يحكي أن آخر مكالمة تلقاها من ابنه كانت في شهر أكتوبر من سنة اختفائه.

وفي موضوع  آخر، تحدثت الجريدة عن طفل مغربي بلباس عسكري يحمل رشاش “كلاشينكوف”..موضحة أن تلك هي الصورة المثيرة للجدل التي غزت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسم المعلقون عليها بين من يعتبر الأمر إقحاما للطفولة في صراع عسكري قاس بسوريا، وبين من يصف الطفل بأنه “بطل”، الصورة نشرها لأول مرة على “الفايسبوك” مهتم بأخبار الجهاديين في سوريا، معلقا بالعبارة التالية: “المجاهد المغربي أسامة الصغير أحد جنود الدولة الإسلامية”، وأسامة الشعرة، هو اسم الطفل الذي كان يقطن بأحد أحياء بني مكادة في طنجة، وعمره لا يتجاوز 13 سنة، ووالده من منتسبي التيار السلفي.

أما “الأحداث المغربية” فأكدت أن فرقة أمنية رفيعة المستوى (تتكون من ضباط وخبراء وأمنيين، إضافة إلى مسؤول الشرطة القضائية بالأمن الولائي للدار البيضاء، توجهت إلى العاصمة الإسبانية مدريد للتحقيق في تداعيات شبكة تهريب السيارات، وربط خيوط قضايا مهمة لها علاقة بشبكات دولية تنشط كذلك في مجال المخدرات، حيث تم التوصل إلى معلومات تربط نشاط هذه العصابات بتبادل إطلاق النار، الذي جرى بحي بوركون بالبيضاء قبل فترة. مصادر أكدت أن المحققين وصلوا إلى خلاصات مع نظرائهم الإسبان عن تجذر شبكات تهريب السيارات وعلاقاتها المتميزة بتجار المخدرات وحتى الشبكات الإرهابية جنوب الصحراء.

وفي موضوع آخر، أكدت اليومية نفسها، أن أول امس الخميس، كان يوما مأساويا،  بإعلان وفاة شخصين في ظروف مغايرة  بمنطقتين مختلفتين بطنجة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*