السلطات العسكرية بسبتة ومليلية فصلت الجنود المسلمة خوفا من المد السلفي بصفوفها

السلطات العسكرية بسبتة ومليلية فصلت الجنود المسلمة خوفا من المد السلفي بصفوفها

24 نوفمبر, 2013
أقدمت السلطات الاسبانية بالمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، على فصل عدد من الجنود المسلمين وتعويضهم بآخرين من أمريكا اللاتينية، وذلك في محاولة لتقليص من عدد المسلمين في صفوف القوات العسكرية، الذين تصل نسبتهم إلى 25 في المائة.
وذكرت صحيفة “البايس”، أن السلطات الحاكمة بالمدينتين اتخذت هذه الاجراءات لتجنب المد السلفي المتطرف، الذي اصبح ينتشر بين الجنود المسلمين ويمثل إزعاجا كبيرا للسلطات الاسبانية المركزية، خاصة بعد تفكيك خلية سلفية بمدينة مليلية السليبة، التي كانت تخطط لارتكاب هجمات بالمتفجرات المسروقة من الترسانة العسكرية التابعة للقوات العسكرية للمدينتين.
وكانت يونيدة سلام، رئيسة جمعية المسلمين للتبادل الثقافي، انتقدت هذا الإجراء لكونه يساهم في زيادة البطالة، التي تفوق بالمدينتين 41%، مبرزة أن راتب الجندي هو مصدره الوحيد للعيش بالنسبة لمجموعة من العائلات، مؤكدة في نفس الوقت أن ذلك سيؤدي حتما إلى تشرد هم وحرمان أفراد عائلتهم من العيش الكريم.
من جانبها، ردت الجهات المعنية أن عزل الجنود المسلمين ليس ميزا عنصريا، لكونهم جميعا يحملون الجنسية الإسبانية، إلا أنها  أكدت أن  حضور الجنود المسلمين وذوي الأصول المغربية يشكل مصدر قلق لمجموعة من القادة العسكريين، وذلك يرجع بالأساس إلى ” عملية دونا” التي باءت بالفشل في سنة 2006، عندما تم تفكيك خلية سلفية بمدينة مهجمات بالمتفجرات المسروقة من الترسانة العسكرية ليلية، وتم فصل حينها ثلاثة جنود مسلمين عن صفوف القوات العسكرية.

 

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*