تفاصيل مثيرة حول إصابة مقيم بإسبانيا برصاص في طنجة والداخلية تلغي القرارات الموقعة من نائب رئيس جماعة تطوان، وسنتان نافذتان في حق موظفة جماعية بطنجة

تفاصيل مثيرة حول إصابة مقيم بإسبانيا برصاص في طنجة والداخلية تلغي القرارات الموقعة من نائب رئيس جماعة تطوان، وسنتان نافذتان في حق موظفة جماعية بطنجة

29 نوفمبر, 2013

اختارت لكم “الشمال بريس”، خلال جولتها في الصحف الصادرة، اليوم (لجمعة (29 ونبر 2013)، أهم المواضيع والأحداث التي سجلت في جهة طنجة ـ تطوان، وجاء في مقدمة هذه المواضيع:

“تفاصيل مثيرة حول إصابة مقيم بإسبانيا برصاص في طنجة”، و”سنتان نافذتان في حق موظفة جماعية بطنجة متهمة باختلاس أموال الجماعة”، و”اليعقوبي: برنامج طنجة الكبرى يحتاج إلى تغيير العقليات وعدم متابعته كمتفرجين”، و”الداخلية تلغي القرارات الموقعة من نائب رئيس الجماعة الحضرية لتطوان”، و”بوابة ميناء الصيد بأصيلة تكبد البحارة خسائر بشرية ومادية جسيمة”، و”سكان تطوان يفاجؤون بضرورة أداء فاتورتين للكهرباء والماء في شهر واحد”.

 ونبدأ مع “الأخبار” التي أكدت أن طنجة شهدت مرة أخرى، عملية من العمليات المافيوزية، التي أصبحت من الجرائم المألوفة بالمدينة، إذ سمع من جديد، فجر أول أمس الأربعاء، دوي إطلاق نار بالشارع الرئيسي بطنجة، ليكتشف المواطنون أن رصاصا حيا أطلق في اتجاه مجموعة من الأشخاص في محاولة لاغتيال أحدهم، إلا أنه نجا من ذلك، وأصيب فقط لحسن حظه، بجروح في ساقه اليمنى.

وعلمت الجريدة من مصادر متطابقة، أن العملية ابتدأت عندما توقفت سيارة فارهة من نوع “مارسيدس”، بشارع محمد الخامس بوسط المدينة، كان على متنها أربعة أشخاص، من بينهم فتاتان، وبينما هم يستعدون لولوج باب إقامة “دنيا”، تفاجؤوا بسيارة خفيفة سوداء تقف أمامهم وعلى متنها شخصان، نزل أحدهم وقام بإطلاق رصاصتين بدون مقدمات على أحدهم، الذي كان يهم بركن السيارة بموقف قرب العمارة، ليصيبه على مستوى الساق، قبل أن يسلبه مفاتيح السيارة وينطلق بها بسرعة جنونية في اتجاه مجهول.

وأفادت “أخبار اليوم” من جهتها، أن أول حكم قضائي من نوعه يصدر في حق موظفة جماعية بطنجة متهمة باختلاس ما يزيد عن 60 مليون سنتيم، يهم رسوم وواجبات الوثائق والشواهد الإدارية.

الحكم اصدرته، أول أمس الأربعاء، المحكمة المختصة في جرائم الأموال بالرباط، إذ قضت على الموظفة الجماعية “م.ب” بسنتين سجنا نافذا، بعدما وجهت لها تهمة التورط في اختلاس هذه المبالغ المالية المذكورة، إذ كانت تعمل كقابضة بالملحقة الإدارية الرابعة التابعة للمقاطعة الحضرية طنجة ـ المدينة.

وأكدت “المساء” أن والي جهة طنجة ـ تطوان، محمد اليعقوبي، دعا الهيئات المنتخبة والمدنية والمؤسسات الاقتصادية “إلى تغيير العقلية النمطية”، التي يتم التعامل بها مع المشاريع الكبرى، حاثا الجميع على الانخراط في تطبيق مشاريع برنامج “طنجة الكبرى” وعدم متابعته كمتفرجين.

وفي موضوع آخر، أبرزت اليومية نفسها أن مسؤولا من الجماعة الحضرية لتطوان، كشف عن توصل الجماعة، مساء أول أمس الأربعاء، بإرسالية عاجلة من وزارة الداخلية، تشعرها فيها برفضها لمجمل القرارات الإدارية التي اتخذها نائب رئيس الجماعة، سمير القاسمي، في حق العديد من الموظفين والموظفات، من ترقيات وتنقيلات، بعضها تأديبية، طالت العديد منهم.

وكتبت “الأحداث المغربية” أن ضحية جديدة أعادت الحديث من جديد عن وضعية مدخل ميناء أصيلة للصيد البحري، وما يسببه من متاعب للمهنيين، الذين طال انتظارهم لتنفيذ وعود الإصلاح.

الحادث الذي وقع في الأسبوع الماضي، حين غرق بميناء أصيلة مركب للصيد الساحلي  يحمل اسم “حنان”، دفع جمعية بحارة وأرباب قوارب الصيد التقليدي بهذا الميناء إلى مطالبة الجهات المسؤولة بـ”التدخل العاجل حفاظا على  أرواح البحارة وممتلكاتهم عبر القيام بإعادة هيكلة الميناء وفق منظور تشاركي مع المهنيين”.

وفي خبر آخر، قالت الصحيفة ذاتها أن شركة “أمانديس” لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بتطوان، أصبحت حصانا بلا لجام، كما يقول الكثير من المتتبعين، ودور لجنة التتبع التي يرأسها رئيس الجماعة الحضرية ومعه رؤساء الجماعات الأخرى المعنية، لم يعد أمر ما يحدث بداخلها يهمهم كثيرا، أو  كما قال أحدهم ما عادت كلماتهم ولا احتجاجاتهم تفيد، فقد أصبحت الشركة الفرنسية هي الأصل والأقوى، فيما  الجماعات هي الفرع والنقطة الضعيفة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*