ارميل يستفسر والي أمن تطوان حول رفع لافتة دانييل، ووزيرة الصناعة التقليدية تتبرأ من بوهريز، مسيرة حقوقية لإنقاذ آخر مكتسب بيئي بمدينة المضيق

ارميل يستفسر والي أمن تطوان حول رفع لافتة دانييل، ووزيرة الصناعة التقليدية تتبرأ من بوهريز، مسيرة حقوقية لإنقاذ آخر مكتسب بيئي بمدينة المضيق

10 ديسمبر, 2013

تناولت الصحف الوطنية الصادرة، اليوم (الثلاثاء 10 دجنبر 2013)،عددا من المواضيع والأحداث التي شهدتها الجهة الشمالية المملكة، واختارت “الشمال بريس” مجموعة منها، جاء في مقدمتها:

“وكالة الشمال: مزارعو الكيف لن يستفيدوا من تقنين زراعته”، و”تطورات جديدة في قضية مصرع المهاجر الكاميروني بطنجة”، و”حقوقيون يطالبون السلطات القضائية بتشديد العقوبات في حق المعتدين جنسيا على الأطفال بتطوان”، و”إيقاف 4 أشخاص يشتبه في تورطهم في عملية إطلاق النار بطنجة”، و”حي بوخالف بطنجة يعيش على صفيح ساخن بعد وفاة مهاجر كاميروني”، و”ارميل يستفسر والي أمن تطوان حول رفع لافتة دانييل”، و”أساتذة بكلية الحقوق في طنجة يجددون ظاهرة بيع الكتب إجباريا لآلاف الطلبة”، و”وزيرة الصناعة التقليدية تتبرأ من بوهريز”، و”مسيرة حقوقية لإنقاذ آخر مكتسب بيئي بمدينة المضيق”، و”الإسبان يدعمون تيكميد لتنظيف طنجة”.

 ونبدأ مع “أخبار اليوم” التي أكدت أنه في الوقت الذي ارتفعت فيه مجموعة من الأصوات الداعية إلى تقنين زراعة القنب الهندي، أيدت وكالة تنمية الأقاليم الشمالية تحفظها على الموضوع، وتحدث ممثلوها، في اليوم الدراسي الذي نظمه مجلس المستشارين، الأسبوع الماضي، عن دراسة تؤكد أن التحول المنشود لن يستفيد منه المزارعون.

كما نشرت أن تطورات جديدة تشهدها قضية مصرع المهاجر الكاميروني الذي لقي حتفه، الأسبوع الماضي بطنجة، واتهم الأفارقة عناصر الأمن ب “ضلوعهم” في مقتل زميلهم.

التطور الأبرز هو ما كشفت عن التحقيقات التي تباشرها فرقة تابعة للشرطة القضائية بطنجة، إذ خلصت، بعد الاستماع إلى شهود عيان حضروا الواقعة، إلى أن الضحية كان مطاردا من قبل شخصين يشتبه في صلتهما بالمهاجر الكاميروني.

من جهتها، أفادت “الأخبار” أن مرصد الشمال لحقوق الإنسان أعلن تضامنه الكامل مع الطفل القاصر ضحية الاعتداء الجنسي الذي هز الرأي العام التطواني مؤخرا، وخلف استياء عميقا لدى الكل.

وتعود تفاصيل القضية إلى، بحر الأسبوع الماضي، حيث تم اعتقال إمام مسجد بحي بوجراح بتطوان، بتهمة الاعتداء الجنسي على أحد الأطفال ممن كانوا يتعلمون على يديه الكتابة، والقراءة، وحفظ القرآن.

وفي خبر آخر، كشفت أن ضباطا من قسم مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة حلوا، نهاية الأسبوع الماضي، بطنجة، وأوقفوا أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في إصابة مهاجر مغربي وسط المدينة، واقتادوهم نحو العاصمة الرباط للتحقيق معهم في القضية.

وفي موضوع آخر، ذكرت أن عشرات سكان منطقة بوخالف بطنجة جابوا، أول أمس الأحد، شوارع الحي لإثارة انتباه المسؤولين الأمنيين إلى المخاطر التي أصبح يشكلها تواجد المئات من المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين بالمنطقة، والتهديدات الجدية والصريحة لعناصر من جنسيات بعينها، خاصة بعد وفاة مهاجر كاميروني، نتيجة وقوعه من فوق عمارة في ظروف ما زال البحث جاريا عن أسبابها وملابساتها.

أما “المساء” فكتبت أن المديرية العامة للأمن الوطني بعثت استفسارا إلى والي أمن تطوان، ورئيس الاستعلامات العامة بها، بخصوص رفع لافتة مشينة تتضمن اسم مغتصب 11 طفلة قاصرا بمدينة القنيطرة، والذي قضى 28 سنة سجنا المتبقية له بسجن إسباني، خلال المباراة التي جمعت فريق المغرب أتلتيك تطوان والنادي القنيطري، وهي لافتة اعتبرها مسيئة في حق ساكنة القنيطرة.

كما نشرت أن ظاهرة بيع الكتب إجباريا لطلبة كلية الحقوق بطنجة عادت إلى الواجهة، لكن بحدة أكبر هذه المرة.

وتعرض حاليا كتب خاصة بعدد من أساتذة كلية الحقوق للبيع بأسعار تتراوح بين 70 درهما و290 درهم في “مكتبة الفكر” الموجودة بمنطقة بني مكادة.

وفي خبر آخر، أكدت أن فاطمة مروان، وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تبرأت من القرار الذي اتخذه محمد بوهريز، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة تطوان، بشكل أحادي، بتعيين مستشار جماعي في ديوان الوزيرة، رغم أنه سبق الاستماع إليه من طرف الأمن بسبب تورطه في قضية رشوة.

وفي موضوع آخر، أوضحت أن مصادر حقوقية كشفت عن استعداد بعض شركات العقار الكبرى للاستحواذ على “كدية الطيفور”، آخر مكتسب بيئي لمدينة المضيق، بينما يتم الإجهاز على محمية “مرجة اسمير” من طرف شركة عقارية أجنبية.

وكتبت أيضا أن مصادر إسبانية كشفت عن جهود يقوم بها اللوبي الإسباني بالمغرب من أجل دعم شركة “تيكميد” الإسبانية للفوز بصفقة النظافة في مدينة طنجة، رغم الاستياء الذي يشعر به السكان تجاه خدماتها، خاصة التأخر الذي يتسم به عمل وتجوال شاحنات جمع القمامة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*