تنسيقية المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق تعلن رسميا عن مكتبها التنفيذي بطنجة

تنسيقية المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق تعلن رسميا عن مكتبها التنفيذي بطنجة

14 ديسمبر, 2013

أعلنت تنسيقية عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق رسميا عن مكتبها التنفيذي بطنجة، الذي أوكلت له مهمة البحث عن السبل الكفيلة لإبراز ملف المعتقلين المغاربة بالعراق، والدفاع عنهم بكل الطرق السلمية والقانونية المتاحة عبر وقفات احتجاجية وندوات صحفية ومراسلة كل الهيآت الحقوقية والمنظمات الوطنية والدولية ذات الاهتمام.

وأعلن عن المكتب، في ندوة صحفية نظمتها التنسيقية، مساء أمس (الجمعة)، بأحد المنازل الواقعة بحي بن ديبان البرواقة بطنجة، ويتكون من عبد السلام البقالي (منسق عام)، ونائبه ياسين بوعروق، وأشرف الخليفي (كاتب عام)، ويوسف أخريف (مسؤول عن الإعلام)، بالإضافة إلى عبد الحكيم عدلي ومحمد السوسي وسعيد الدراز كمستشارين.

 وأوضح بيان تلي بالمناسبة، خطة المكتب وبرنامجه الاستعجالي، الذي يهدف إلى الدفع بهذا الملف إلى الأمام، ويتضمن زيارة وفد مغربي للعراق لتفقد كل المعتقلين المغاربة في سجون العراقية، وكذا البحث عن الأشخاص الذين فقدوا في ظروف غامضة، بالإضافة إلى إعادة طرق أبواب كل الجهات المعنية للمطالبة باسترجاع هؤلاء إلى أرض الوطن.

وكانت عائلات وأسر المعتقلين، الذين حضروا الندوة، وجهوا اتهامات للحكومة المغربية واصفين إياها بـ “المتقاعسة” في حق أبنائهم، مؤكدين أنهم فقدوا كل الآمال في عودتهم وينتظرون الأسوء، نظرا لكون هؤلاء المحتجزين أمضوا مدة عقوبتهم ولازالوا يقبعون داخل معتقلات سرية بالعراق لأسباب مجهولة.

وأكد عدد من المتدخلين، أنهم استنفدوا كل الوسائل المتاحة للمطالبة باسترجاع أبنائهم، وذكروا أنهم راسلوا كل من وزارة الخارجية والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وعدد من الجمعيات الحقوقية بالمغرب ومنظمات دولية بدون جدوى، مبرزين أن هنا دول أخرى كليبيا والسعودية ولبنان لبوا نداء مواطنيهم واسترجعوا كل المعتقلين الذين انتهت عقوبتهم، كم عملوا على الكشف عن ظروف وملابسات كل المفقودين من أبنائهم في العراق.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*