سكان القصر الكبير يشتكون ارتفاع وتيرة جرائم السرقة بالنشل

سكان القصر الكبير يشتكون ارتفاع وتيرة جرائم السرقة بالنشل

18 ديسمبر, 2013

تعددت في الآونة الأخيرة شكايات مواطني مدينة القصر الكبير، نتيجة ما يعانونه من تدهور أمني خطير بلغ أوجه في عدد من أحياء المدينة، التي تصاعدت فيها وتيرة جرائم اعتراض السبيل والسرقة بالنشل من طرف مجرمين يستعملون وسائل خطيرة كالسكاكين والسيوف لتهديد ضحاياهم.

وأكد مجموعة من سكان المدينة، أن الأزقة المرتبطة بشارع 20 غشت، وكذا درب الرشيد ودرب السور وحومة المطيمار، أصبحت مرتعا يعج بالمجرمين والمدمنين، ما جعل حياة السكان والمارة في خطر دائم، بسبب إقدام هؤلاء على قطع الطريق على السكان من أجل السرقة، التي أضحت تتم إما تحت التهديد بالسلاح الأبيض أو عن طريق النشل.

وأوضحوا، في تصريحات لـ “الشمال بريس”، أن الانعدام التام لدوريات الأمن فتح المجال أمام هؤلاء المجرمين، وأغلبهم من ذوي السوابق، إلى تحويل هذه الأزقة إلى أماكن يستخدمونها لانتشال ما بحوزة المارة، خاصة النساء والفتيات، كان آخر هذه الاعتداءات، مساء أمس الثلاثاء،  حين تعرضت إحدى الفتيات لخطف هاتفها النقال من قبل أحد الأشخاص، الذي لاذ بالفرار عبر درب الرشيد.

وطالب سكان هذه الأحياء الجهات المعنية بالتدخل من أجل وضع حد لهذا التسيب والفوضى، مؤكدين أن عملية القبض على هؤلاء المجرمين سهلة لأن أغلبيتهم يتواجد بهذه الأماكن بصفة دائمة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*