لجنة تفتيش تستمع إلى مسؤولين أمنيين بطنجة، وأبحاث تكشف المتورطين في كتابات حائطية بتطوان، وأعوان موظفو بلدية أصيلة يهددون بإحراق أجسدهم لعدم صرف مستحقاتهم

لجنة تفتيش تستمع إلى مسؤولين أمنيين بطنجة، وأبحاث تكشف المتورطين في كتابات حائطية بتطوان، وأعوان موظفو بلدية أصيلة يهددون بإحراق أجسدهم لعدم صرف مستحقاتهم

19 ديسمبر, 2013

تناولت الصحف الوطنية الصادرة، اليوم (الخميس 19نونبر 2013)، عددا من المواضيع والأحداث التي شهدتها الجهة الشمالية المملكة، واختارت “الشمال بريس” مجموعة منها، جاء في مقدمتها:

 “لجنة تفتيش مركزية تستمع إلى مسؤولين أمنيين بطنجة”، و”قرض جديد بقيمة 1,5 مليار درهم لتمويل باقي مشروع طنجة المتوسط الثاني”، و”وزان تحترق والمجلس البلدي خارج التغطية” و”أعوان وموظفو بلدية أصيلة يهددون بإحراق أجسدهم لعدم صرف مستحقاتهم”، و”من وراء التماطل في البت في ملف اغتصاب طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات بتطوان؟”، و”إتلاف أزيد من خمسة أطنان من المخدرات المحجوزة بوزان وشفشاون وتطوان”، و”أبحاث تكشف المتورطين في كتابات حائطية بتطوان”.

ونبدأ مع “الأخبار” الني نشرت أن حريقا مهولا شب بقيسارية السوق البلدي بوزان، التي تقع وسط المدينة مخلفا أضرارا مادية جسيمة، حيث دمر بشكل كامل 18 محلا لبيع الأثاث والأثواب والخياطة، إضافة إلى تضرر 7 محلات أخرى وبعض المنازل المجاورة، واحتراق 3 سيارات، وإصابة أربعة بجروح وحروق.

كما نشرت أن عدم صرف تعويضات الأعمال الشاقة والملوثة لأعوان وموظفي بلدية أصيلة، أثار استنكارا واستياء شديدين لدى العديد من عمال الجماعة، الذين اعتبروا الأمر “غير مقبول ويتنافى مع أحكام المادة الأولى من قرار وزير الداخلية”، مهددين بحرق أجسادهم في حالة عدم التراجع عن هذ الخطوة.

من جهتها، كشفت “الاتحاد الاشتراكي” أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بتطوان سيجري، يوم 14 يناير 2014، جلسة جديدة من جلسات التحقيق التفصيلي مع الشاب الذي تتهمه عائلة الضحية باغتصاب ابنتها، الذي يتابع في حالة سراح بتهمة “الاعتداء والاستغلال الجنسي لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، وسط تساؤلات عن الجهة التي تقف وراء التماطل في البت في الملف.

أما “المساء” فكتبت أن السلطات العمومية عبر لجنة مختلطة مكونة من ممثلين عن النيابة العامة وإدارة الجمارك، أول أمس، قامت بحرق وإتلاف أزيد من خمسة أطنان من المخدرات وسجائر مهربة جرى حجزها، خلال الستة أشهر الأخيرة.

من جانبها، ذكرت “الصباح” أن مصالح الأمن بتطوان فتحت، صباح الاثنين الماضي، تحقيقا حول كتابات حائطية شهدتها بعض شوارع المدينة وتمس أحد مسؤولي الشرطة القضائية بها.

“الأحداث المغربية” أكدت أن جلسات الاستماع انطلقت بمقر ولاية أمن طنجة، بتعليمات من المدير العام للأمن الوطني، حين شرعت لجنة تقصي الحقائق في مباشرة أبحاثها حول مجموعة من الأحداث عاشتها هذه المؤسسة خلال الفترة الأخيرة، بعدما سادت حالة من الاحتقان في صفوف العديد من الأمنيين، الذين يترقبون “الحقيقة والإنصاف” من هذه الجلسات.

المديرية العامة للأمن الوطني، أرسلت، مساء الاثنين المنصرم، لجنة تفتيش تضم أربعة أطر أمنية إلى ولاية أمن طنجة، من أجل إجراء بحث شامل حول ما وقع خلال الأسبوع المنصرم، حين اشتبك بعض المسؤولين الأمنيين أمام الملأ، إلى جانب أحداث أخرى كانت “كوميسارية” طنجة مسرحا لها طيلة الأشهر الأخيرة.

وفي خبر آخر، علمت الجريدة أن ولاية أمن تطوان قد فتحت تحقيقا بخصوص ما أصبح يعرف بـ”الكتابات الحائطية” التي كانت تطوان مسرحا لها بداية الأسبوع، وخصت أحد المسؤولين بالشرطة القضائية بالأمن الولائي، حيث عمد أشخاص قدرتهم بعض المصادر بأربعة، كانوا على متن سيارة، إلى الكتابة على عدد من أسوار وجدران مؤسسات مختلفة.

وأبرزت الصحيفة في موضوع آخر، أن وزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، والمدير العام للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، عبد اللطيف يوسف الجم، وقعا، أول أمس الثلاثاء، بالرباط، اتفاقيتي ضمان وقرض بقيمة 1,5 مليار درهم تخص المساهمة في تمويل المرحلة الثانية من مشروع ميناء طنجة المتوسط الثاني.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*