مسلسل الاحتجاجات مستمر بالقصر الكبير نتيجة تدهر الوضع الأمني بالمؤسسات التعليمية

مسلسل الاحتجاجات مستمر بالقصر الكبير نتيجة تدهر الوضع الأمني بالمؤسسات التعليمية

19 ديسمبر, 2013

تتواصل بالقصر الكبير سلسلة الوقفات احتجاجية داخل المؤسسات التعليمية بالمدينة، نتيجة تصاعد ظاهرة الاعتداءات التي تطال التلاميذ والتلميذات من قبل غرباء ومنحرفين جعلوا من محيط المؤسسات التعليمية مصدر قوتهم عن طريق السطو والسرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء.

وشهدت، صباح اليوم (الخميس)، ساحة ثانوية المحمدية وقفة احتجاجية نظمها تلامذة المؤسسة للتنديد بالوضع الأمني المتردي وتنامي حوادث الاعتداءات والسرقات والتحرش الجنسي والعنف الذي يطال كل من التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، بالإضافة إلى تفشي ظاهرة ترويج واستهلاك المخدرات أمام أعين الجميع.

وفي هذا الصدد، صرح لـ “الشمال بريس” عبد الله الحراق، أمين مال جمعية آباء وأولياء التلاميذ بنفس المؤسسة، أن هذه الأخيرة أصبحت مستهدفة من قبل عصابات متخصصة في السرقة والاعتداء على التلاميذ والتلميذات، كما أنها باتت مستهدفة من قبل شبكات بيع المخدرات والأقراص المهلوسة، التي أصبحت تتخذ من جوانب المؤسسة سوقا لترويج سمومها.

وقال الحراق إن “الجميع أصبح يخاف من أن تتحول المؤسسة إلى أماكن لتفريخ الإجرام  الذي لا محالة سيهدد المدينة بكاملها، فمحيط المؤسسة أصبح يعج بغرباء لكل تخصصه إما في السرقة أو بيع الممنوعات أو معاكسة التلميذات، نتيجة عدم توفر الأمن وانعدام دوريات الشرطة بمحيط المؤسسة، خصوصا في ساعات دخول ومغادرة التلاميذ، لوضع حد لحوادث الاعتداءات التي تتكرر باستمرار.

وأكد الحراق، أن الجمعية ستقوم بمجموعة من الإجراءات قصد ضمان أمن وسلامة التلاميذ وحمايتهم، وذلك بمكاتبة المسؤولين الأمنيين ورفع شكاوى لهم قصد العمل على توفير دوريات بشكل مستمر بمحيط المؤسسة، بالإضافة إلى مراسلة النائب الإقليمي لمطالبته بتفعيل المذكرة المبرمة بين  وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية لضمان الأمن بالمؤسسات التعليمية.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*