أعوان وموظفو بلدية أصيلة يهددون بإحراق دواتهم لعدم صرف مستحقاتهم

أعوان وموظفو بلدية أصيلة يهددون بإحراق دواتهم لعدم صرف مستحقاتهم

20 ديسمبر, 2013

أثار عدم صرف تعويضات الأعمال الشاقة والملوثة لأعوان وموظفي بلدية أصيلة، استنكارا واستياء شديدين لدى العديد من عمال الجماعة، الذين اعتبروا الأمر “غير مقبول” ويتنافى مع أحكام المادة الأولى من قرار وزير الداخلية.

واعتبر العمال، في رسالة وجهوها إلى كل الجهات المعنية، أن إقدام الجماعة على  حرمانهم من تعويضات تصرف لفائدتهم وفق معايير مضبوطة ومحددة طبقا لأحكام المادة الأولى من قرار وزير الداخلية رقم 03.1191، الصادر في 25 يونيو 2003، هو انتهاك صارخ وإجهاز على حقوق ومكتسبات هذه الفئة من العمال، مؤكدين أن الإجراء المتخذ في حقهم منزلق خطير وتوجه استبدادي وفريد في عالم الشغل بالمغرب.

وأوضح المحتجون، في نفس الرسالة، أن الأسباب الرئيسة في تقزيم الاعتمادات المخولة لفائدة الموظفين راجعة بالأساس إلى الأحكام الصادرة ضد الجماعة في ملف ما يعرف بـ “كركشو”، الذي غرم الجماعة 4 مليار سنتيم، بالإضافة إلى هيمنة أسلوب الزبونية لدى المسؤولين عن التسيير بالجماعة.

وطالب الأجراء الجماعيون، بالتراجع عن هذا الإجراء غير المشروع، نظرا لاتخاذه في ظرفية اقتصادية واجتماعية صعبة، خاصة أن العديد منهم ملتزمين بقروض وتحملات مالية وعائلية قاموا بالانخراط فيها بعد الاتفاق المبرم بين النقابات وإدارة الداخلية، الذي أقر تعميم تلك التعويضات على باقي الفئات المشمولة بهذا الاتفاق.

وكان عدد من الأعوان هددوا بإحراق دواتهم، كما هددت إحدى العاملات بإجهاض حملها في حالة إصرار الإدارة عن اقتطاع هذه التعويضات، محملين الوالي وباشا المدينة مسؤولية هذه الوضعية، مبرزين في نفس الوقف أن الغياب الدائم لرئيس الجماعة وعدم ملامسته للمعاناة الحقيقة للعمال والموظفين فاقم من حدة المشاكل، لاسيما بعد تعيينه لمسؤول مرتب في السلم 5 وتكليفه بتسيير الشؤون الإدارية للجماعة ضدا على المادة 54، بالرغم من أنه سوابق تتعلق بخروقات مالية وإدارية وجهت له بشأنها استفسارات من قبل المجلس الجهوي للحسابات.

واختتم المحتجون رسالتهم بتأكيد عزمهم على الدخول في برنامج نضالي احتجاجي تصاعدي، لن يستثني شكلا من الأشكال النضالية المعتادة، ومنها الإضراب والوقفات الاحتجاجية والتوقف عن العمل المحدود… وذلك في حالة عم التراجع عن هذا القرار “المشؤوم”.

المختار الرمشي (الأخبار)

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*