التوتر يعود من جديد إلى بني مكادة، وجماعة طنجة تمدد لشركة نظافة “مغضوب عليها”، وهيئات حقوقية متخوفة من طول مدة محاكمة بيدوفيل تطوان

التوتر يعود من جديد إلى بني مكادة، وجماعة طنجة تمدد لشركة نظافة “مغضوب عليها”، وهيئات حقوقية متخوفة من طول مدة محاكمة بيدوفيل تطوان

11 يناير, 2014

تناولت الصحف الوطنية الصادرة، يومي السبت والأحد  (11 و12 يناير 2014)، عددا من المواضيع والأحداث التي شهدتها الجهة الشمالية المملكة، واختارت “الشمال بريس” مجموعة منها، جاء في مقدمتها:

“التوتر يعود من جديد إلى بني مكادة بطنجة”، و”جماعة طنجة تمدد لشركة نظافة مغضوب عليها”، و”إعلان حالة طوارئ بمجلس مدينة طنجة”، و”إدانة التونسي صاحب ملف إرشاء قاض بطنجة”، و”هيئات حقوقية متخوفة من تأزم وضعية بيدوفيل تطوان بسبب طول مدة المحاكمة”.

ونبدأ مع “أخبار اليوم” التي أكدت أن التوتر عاد ليخيم مجددا على منطقة بني مكادة، بعد هدوء استمر لنحو شهور، حيث رفض المئات من الباعة الجائلين إخلاء ساحة تافيلالت، في تحد غير مسبوق للسلطات العمومية والأمنية التي حاصرت المنطقة بكتيبة مختلطة من قوات التدخل السريع والقوات المساعدة.

وتعالت الهتافات والشعارات، أول أمس الخميس، وسط الساحة، منددة بقرار منع الباعة الجائلين، الذين قالوا إنه يهدد أسرهم ويعرضها للتشرد.

وأفادت “المساء” من جهتها، أن الجماعة الحضرية  لطنجة فاجأت سكان المدينة بقرار التمديد لشركة “تيكميد” الإسبانية، المفوض لها تدبير قطاع النظافة، لمدة 4 أشهر بعد نهاية عقدها، مقابل 40 مليون سنتيم، رغم الاحتجاجات المتواصلة على ضعف خدمات الشركة.

القرار الذي أصدرته لجنة المرافق العامة بالمجلس الجماعي، أورد أن  قرار التمديد جاء ليغطي “المرحلة الانتقالية”، التي تفرق بين نهاية عقد الشركة الإسبانية وبداية عمل الشركتين اللتين ستعوضهما، وهو الأسلوب نفسه الذي بررت به التمديد لشركة “أوطاسا” الإسبانية، المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري سابقا، والذي استمر لسنتين متسببا في مشاكل كثيرة.

من جهتها، أشارت “الأحداث المغربية” أن الغرفة الجنحية بابتدائية طنجة قررت مع بداية الأسبوع الجاري، البت في ملف المواطن التونسي الحامل للجنسية الإنجليزية، والذي اشتهر بقضية الارتشاء، التي كان قد ورط فيها أحد القضاة بمدينة طنجة، وأصدرت حكما يدين المواطن التونسي بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ مع أداء غرامة مالية قدرها 100 ألف درهم لفائدة المشتكي.

وفي موضوع آخر، قالت الصحيفة إن الدعوة كانت غير عادية من أجل دورة طارئة، حين اضطر العمدة إلى مراسلة أعضاء مجلس الجماعة الحضرية لطنجة للتعجيل بالحسم في قضايا لم تعد تحتمل المزيد من التأخير، تبدأ بالنظافة وتنتهي بالفروسية.

مكتب مجلس مدينة طنجة قرر عقد دورة استثنائية، مساء أمس الجمعة، من أجل مناقشة تسع نقط مدرجة بجدول أعمال هذه الدورة، يعتبرها ذات طابع استعجالي، وبعضها أثار الكثير من الجدل بين أوساط المنتخبين والمجتمع المدني.

وتناولت في خبر آخر، قضية “بيدوفيل تطوان”، مؤكدة أنه لم يعرف أحد سببا حقيقيا لتأجيل محاكمة الملقب بـ”كافان 2” الإنجليزي إدوارد بيل، بمن فيهم أسر الضحايا والجمعيات المساندة والمدعمة لهم في محنتهم، حيث أجلت مرة أخرى محكمة الاستئناف بتطوان القضية جملة وتفصيلا، وأرجأتها إلى يوم 11 فبراير المقبل، الأمر الذي أقلق أسر الضحايا ومعهم بعض الفاعلين المهتمين بالقضية

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*