بريني يتولى الرقابة على وكالة طنجة المتوسط وتجاوزات واستفزازات خطيرة لسلطات سبتة بمعبر “تاراخال” ضد المغاربة والبحث عن جثة شخص بالحسيمة

بريني يتولى الرقابة على وكالة طنجة المتوسط وتجاوزات واستفزازات خطيرة لسلطات سبتة بمعبر “تاراخال” ضد المغاربة والبحث عن جثة شخص بالحسيمة

22 يناير, 2014

تناولت الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الأربعاء 22 يناير 2014، عددا من المواضيع والأحداث التي شهدتها الجهة الشمالية للمملكة، واختارت “الشمال بريس” مجموعة منها، جاء في مقدمتها:

“تجاوزات واستفزازات خطيرة لسلطات سبتة بمعبر “تاراخال” ضد المغاربة” و”بريني يتولى الرقابة على وكالة طنجة المتوسط” و”حجز طنين ونصف من المخدرات بخليج الجزيرة الخضراء من طرف الأمن الاسباني” و”متهمون بحيازة أوراق نقدية مزورة أمام ابتدائية الحسيمة” و”المطالبة بالكشف عن مقبرة جماعية بالناظور” و”البحث عن جثة شخص بالحسيمة”.

ونبدأ مع “الصباح” التي أفادت أن التعيينات الملكية الجديدة عينت فؤاد بريني من عضو بمجلس رقابة الوكالة الخاصة طنجة المتوسط إلى منصب الرئيس، وسبق للمشرف الجديد على الوكالة أن عمل بشركات عالمية، إذ شغل منصب مدير المشاريع بمجموعة شركات “بيل”، كما أشرف على دراسة ووضع العديد من المخططات الرئيسية للحوسبة لفائدة مجموعة من المسؤؤسات الكبرى.

وفي موضوع آخر، قالت الصحيفة أن حالة البحر المضطربة والرياح القوية التي هبت على إقليم الحسيمة، الأحد الماضي، حالت دون تمكن عناصر الوقاية المدنية من انتشال جثة شخص يتحدر من بني بوعياش سقط من أعلى جبل بمنطقة بوسكور قرب جهاز “الردار” بإقليم الحسيمة.

وتناولت في خبر آخر، إحالة ثلاثة أشخاص على وكيل الملك بابتدائية الحسيمة بتهمة ترويج وحيازة أوراق مالية مزورة وترويج مخدر الشيرا، حيث كانت مصالح الشرطة القضائية اعتقلت المعنيين بالأمر، إثر شكاية تقدم بها صاحب محل تجاري لبيع الأكلات الخفيفة بالحسيمة، مفادها أن فتاة تدرس بأحد المعاهد بالحسيمة، اقتنت من محله “ساندويش” وسلمت له ورقة مالية مزورة من فئة 100 درهم.

كما أشارت الصحيفة أيضا، أن جمعية الريف لحقوق الانسان دعت الجهات المسؤولة بالكشف العلني عن المقبرة الجماعية المفترضة بالثكنة العسكرية بتاويمة (الناظور) وتحويلها إلى فضاء عمومي لحفظ الذاكرة، وإخلائها من الجيش.

وأفادت “الأخبار” من جهتها، أن الحرس المدني الاسباني تمكن، أول أمس الاثنين، من حجز حوالي طنين ونصف من المخدرات بخليج الجزيرة الخضراء جنوب اسبانيا، وذلك بعد اشتباه دورية للحرس في أنشطة قاربين كانا بخليج الجزيرة في طريقها إلى نهر “بالمونيس”، حيث تمت ملاحقتهما في عملية انتهت بحجز المخدرات واعتقال شخص من بين طاقم القارب الأول، فيما لاذ طاقم القارب الثاني بالفرار إلى وجهة غير معلومة.

من جهتها، تناولت “المساء” التعسفات الأمنية والشطط الخطير الذي أصبحت تنهجه الشرطة الاسبانية بمعبر باب سبتة، التي تم تعزيزها مؤخرا بعناصر جديدة، ضد حاملي وحاملات السلع، حيث أصبحت الاحتجاجات ضد الممارسات الاسبانية التعسفية في حق المغربيات الحاملات لرزم السلع، التي تعود ملكيتها لأباطرة التهريب، أصبحت ترتفع كل يوم، ابتداء من جمعية أرباب مخازن السلع بـ “تاراخال” على الحدود مع المغرب، وانتهاء بالجمعيات الحقوقية الاسبانية، ومحامي الشعب الاسباني.

 

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*