الموريكسيون المغاربة غاضبون من استثنائهم من الجنسية الإسبانية وتلاميذ باب برد محرومون من الدراسة والسلطات المحلية تواجه حرب الرمال بين طنجة والعرائش

الموريكسيون المغاربة غاضبون من استثنائهم من الجنسية الإسبانية وتلاميذ باب برد محرومون من الدراسة والسلطات المحلية تواجه حرب الرمال بين طنجة والعرائش

11 فبراير, 2014

اختارت لكم “الشمال بريس” خلال جولتها في الصحف الوطنية الصادرة، يوم (الآربعاء 12 فبراير 2014)، عددا من المواضيع والأحداث التي سجلت بجهة طنجة – تطوان، وجاء في مقدمتها:

“تأجيل جلسة محاكمة قاضي طنجة بسبب عدم إحضار المشتكي بالقوة”، و”بلدية الفنيدق تغلق موقفا للسيارات بعد فشلها في تسليمه إلى الشركة الستغلة”، و”لجنة وزارية تعمق البحث في منح رخص السياقة دون اجتياز الامتحان بمركز تسجيل السيارات بتطوان”، و”الموريكسيون المغاربة غاضبون من استثنائهم من الجنسية الإسبانية”، و”900 تلميذ بباب برد محرومون من الدراسة بسبب إضراب أساتذتهم”، و”السلطات المحلية تواجه حرب الرمال بين طنجة والعرائش”.

ونبدأ مع “أخبار اليوم” التي أكدت أنه، بسبب عدم إحضار المشتكي، قررت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الآموال في محكمة الاستئناف، تأجيل الجلسة التي انعقدت، أول أمس الاثنين، إلى الاثنين المقبل 17 فبراير الجاري.
ويتابع القاضي الذي كان يعمل بابتدائية بمدينة طنجة في حالة سراح مؤقت من أجل تهم “طلب مبلغ مالي وتسلم هبة من أجل القيام بعمل سهلته له وظيفته.
من جهتها، أفادت “الأخبار” أن بلدية الفنيدق اتخذت قرارا بإغلاق موقف للسيارات يوجد بالطريق المؤدية إلى سبتة المحتلة، وذلك بعد فشلها في تسليمه إلى الشركة الفائزة بالصفقة الخاصة بحق استغلاله.
وكان يستغل الموقف المذكور غرباء لا تربطهم بالمجلس البلدي أية وثيقة تهم استغلال الموقف، الشيء الذي جعل الشركة نائلة الصفقة، حسب مصادر، توجه شكايات عديدة إلى المجلس البلدي من أجل إتمام إجراءات التسليم، إلا أن البلدية لم تنجح في العملية.
كما نشرت أن لجنة وزارية حلت، زوال أول أمس الاثنين، بمركز تسجيل السيارات بتطوان، للبحث أكثر في الخروقات والاختلالات التي يعرفها المركز في مجال التسيير، والتي فجرتها رسالة مجهولة إلى النيابة العامة تخبر بمنح رخص سياقة دون المعرفة بأبجديات السياقة واجتياز الامتحان.
أما “المساء” فكتبت أن الحكومة الإسبانية قررت منح جنسيتها لأكثر من ثلاثة ملايين ونصف من اليهود السفرديم، المطرودين رفقة الآلاف من الموريكسيون إلى المغرب، من أراضيها خلال القرن الخامس عشر، أعاد الحديث مجددا وسط الآلاف من أحفاد الموريكسيين المتواجدين بمدينة تطوان، وشفشاون، وفاس، والرباط، وسلا، وطنجة.
من جانبها، كتبت “الأحداث المغربية” أن أكثر من 900 تلميذ وتلميذة ينتمون لإعدادية باب برد، وجدوا أنفسهم بلا امتحان ولا دروس مع متم الدورة الأولى، والسبب تغيبات غالبية أساتذتهم في المواد الأساسية، المضربين والمعتصمين بالرباط، منذ بداية السنة الدراسية.
ونشرت أيضا أن أرباب شاحنات نقل الرمال بطنجة كانوا يستعدون للدخول في إضراب مفتوح، قبل أن تتدخل السلطات المحلية، في آخر لحظة، لتقدم لهم وعودا جديدة.
وتعهدت السلطات المحلية بمعالجة هذا الإشكال عبر تفعيل القرار العاملي الذي سبق أن تم إصداره قبل حوالي سنتين حول تنظيم عملية نقل الرمال بين طنجة والعرائش.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*