توقيف شرطي بتطوان سمح لإحد الموقوفين بإجراء مكالمة من هاتفه النقال وغموض يلف إعلان طنجة مدينة بدون صفيح ومواجهات بين المهربين والأمن الإسباني بباب سبتة

توقيف شرطي بتطوان سمح لإحد الموقوفين بإجراء مكالمة من هاتفه النقال وغموض يلف إعلان طنجة مدينة بدون صفيح ومواجهات بين المهربين والأمن الإسباني بباب سبتة

30 ديسمبر, 2014

حصريا، تقدم “الشمال بريس” لقرائها مجموعة من المواضيع والأحداث التي تطرقت لها الصحف الوطنية الصادرة، الأربعاء (31 دجنبر 2014)، خاصة التي شهدتها الجهة الشمالية من المملكة،  وجاءت عناوينها كالتالي:

“تجار مخدرات يطلقون النار على الدرك بعد مطاردتهم بالشاون”، و”مأساة غرق المهاجرين الأفارقة مستمرة بشواطئ تطوان”، و”اعتقال مشتبه في ارتباطهم بداعش بتطوان والفنيدق”، و”غموض يلف إعلان طنجة مدينة بدون صفيح ووزارة السكنى تلتزم الصمت”، و”فندق المنزه يطرد المزيد من العمال.. وانتقادات حادة لقياديين بالاتحاد المغربي للشغل”، و”ولاية طنجة تعزل أعوان سلطة بسبب البناء العشوائي وتستثني القواد من المساءلة”، و”شكايات ضد طبيب مستعجلات بتطوان والأخير يقول إنها تصفية حسابات”، و”الشرطة القضائية تحيل أعضاء خلية طنجة على الوكيل العام للملك باستئنافية الرباط”، و”معامل بطنجة تنفث غازات سامة”، و”دوريات سرية وأخرى علنية بطنجة”، و”اعتقال المشتبه في ارتكابه جريمة قتل بتطوان”، و”توقيف شرطي سمح بإجراء مكالمة من هاتفه النقال الموقوف في الشبكة الإرهابية بتطوان”، و”دورة استثنائية بسبب انتقادات مشروع ترميم الدور بالمدينة العتيقة لتطوان”، و”مواجهات عنيفة بين المهربين المعيشيين والأمن الإسباني بباب سبتة”.

ونبدأ مع “المساء” التي كشفت أن تجار مخدرات كانوا على متن سيارة مشبوهة هاجموا عناصر الدرك الملكي بالسلاح الناري بعد مطاردتهم في تراب جماعة قروية تابعة لإقليم الشاون.

وذكرت أن الحادث وقع، في ساعة مبكرة من صباح أمس الثلاثاء، بجماعة سيدي لغدير، بعد أن رفض سائق سيارة من نوع “كونغو” كان بمعية شخصين الامتثال لأوامر الدرك بالتوقف، وانطلقت بسرعة جنونية في طريق وعر، مما دفع عناصر الدرك إلى ملاحقته.

وفي خبر آخر، أكدت أن مياه شاطئ مرتيل قذفت، صباح أمس، جثة تبدو من ملامحها المتبقية، أنها تعود لمهاجرة إفريقية.

وأوضحت أن الجثة، التي يناهز عمر صاحبتها 25 سنة، كانت في حالة تحلل، مما يكشف أن حالة الغرق تعود إلى يوم 19 شتنبر الجاري، حين انتشلت فرق إنقاذ مغربية جثث تسعة مهاجرين.

وفي خبر آخر، أفادت أن فرقا أمنية خاصة داهمت، بتنسيق مع فرقة من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (الديستي)، شقق العديد من المشتبه في ارتباطهم بالدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، بكل من أحياء “الطفالين” بتطوان، وأحياء متفرقة أخرى بمدينة الفنيدق، ومرتيل، في عملية أمنية استباقية، مع اقتراب عيد رأس السنة الميلادية.

وجاءت العملية الأمنية بعد مرور أربعة أيام على إحالة عضوي خلية مدينة الفنيدق، المعتقلين سابقا، على قاضي التحقيق بملحقة سلا المكلفة بالإرهاب، من أجل إجراء البحث التفصيلي في التهم الموجهة لهما، بتعليمات من الوكيل العام للملك باستئنافية الرباط بتهمة تزعمها لخلية متخصصة في استقطاب النساء وتجنيدهن في صفوف “داعش”.

ونشرت أيضا أن البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، محمد خيي، كشف عن غموض يلف تطبيق برنامج مدن بدون صفيح بعمالة طنجة ـ أصيلة، والتي كانت وزارة السكنى قد أعلنت أنها ستتخلص من الأحياء الصفيحية بصفة نهائية سنة 2014، والتي نودعها اليوم الأربعاء.

وتحدث البرلماني، الذي يحمل أيضا صفة مستشار جماعي بمجلس مدينة طنجة، عن سؤال كتابي وجهه باسم فريق العدالة والتنمية إلى نبيل بن عبد الله، وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، بتاريخ فاتح يوليوز 2014، حول حصيلة تنفيذ برنامج مدن بدون صفيح بعمالة طنجة ـ أصيلة، قائلا “إنه ظل سؤالا معلقا”.

كما كتبت أن عمال وأطر بفندق “المنزه” بطنجة وجهوا انتقادات حادة لقيادات في نقابة الاتحاد المغربي للشغل بعد تصفية مكتب نقابي بالفنيدق وانتخاب مكتب جديد موال للإدارة.

ووصفت مصادر من  فندق “المنزه”، تضيف اليومية، عملية انتخاب المكتب الجديد بأنه كان عبارة عن تواطؤ بين نقابة الاتحاد المغربي للشغل وبين إدارة الفندق، حيث تمت تصفية أعضاء المكتب النقابي السابق وتشكيل مكتب جديد موال للإدارة.

أما “الأخبار” فأشارت إلى أن ولاية طنجة قامت، أخيرا، وعلى امتداد الأسابيع الماضية، بإحالة مجموعة من أعوان السلطة التابعين للدائرة الحضرية امغوغة، على أنظار المجلس التأديبي الولائي، بعد اتهامهم بتشجيع البناء العشوائي بمناطق نفوذ اشتغالهم.

وذكرت أنه جرى عزل عوني سلطة الأول برتبة شيخ حضري (ع.س)، والثاني (ع.ع) برتبة مقدم، تابعين للملحقة الإدارية التاسعة بحي بنكيران.

وفي خبر آخر، أفادت أنها توصلت بمجموعة من الشكايات من مرضى يقولون إن الطبيب (م.ل)، بقسم المستعجلات بمستشفى سانية الرمل بتطوان، يعاملهم بقسوة وإهمال خلال توجههم إلى المستشفى من أجل طلب العلاج.

وأوضحت أن الشكايات، منها ما هو موجه إلى مندوب الصحة بتطوان، ومنها ما تم توجيهه إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة.

وفي خبر آخر، أكدت أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أحالت، أول أمس الاثنين، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، خمسة متهمين يتابعون من أجل قضايا لها علاقة بالإرهاب، حيث وجهت لهم تهم “تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والتهريب والعنف، والانتماء إلى جماعة دينية محظورة، واعتراض سبيل الغير واستعمال السلاح الأبيض”.

من جهتها، كشفت “الصباح” أن سكان حي المجد الصناعي ببني مكادة بطنجة لجأوا إلى القضاء لاستصدار حكم برفع الأضرار الناجمة عن الدخان والغازات التي تنفثها المعامل المتمركزة داخل حيهم وأزقته، بعد أن رفضت السلطات المحلية التدخل لدى أرباب هذه المصانع لحثهم على التخلي عن استعمال مادة الفيول الملوثة، التي أصبحت تهدد حياتهم وحياة أبنائهم.

ورفع المتضررون دعوى قضائية ضد أصحاب هذه المصانع الملوثة، للمطالبة بإغلاق مداخنها ومعالجة النفايات الصلبة والسائلة وفق دفتر للتحملات يلزم كل المعامل الموجودة داخل الحي بالتقيد بالضوابط والقوانين البيئية العمول بها في بلادنا، حسب طبيعة النشاط الصناعي لكل معمل.

ونشرت أيضا أنها عاينت الحضور غير المألوف لعناصر أمنية بعدد من الشوارع وأزقة المدينة، وخاصة بـ “الكورنيش”، الذي يضم مجموعة من النوادي الليلية والفنادق المصنفة، وكذا بالقرب من القنصليات الأجنبية والكنائس والمعابد اليهودية وكل المؤسسات الحساسة بالمدينة، وذلك تحسبا لكل ما من شأنه تعكير صفو احتفالات رأس السنة، واستباقا لوقوع هجمات إرهابية غير متوقعة.

وفي خبر آخر، ذكرت أن عناصر الشرطة القضائية بتطوان اعتقلت، السبت الماضي، مرتكب جريمة القتل التي ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر، الجمعة الماضي، نتيجة إصابته بطعنة قاتلة في الصدر، بشارع أبو بكر الصديق بحي القصبة وسط المدينة.

وأبرزت أن فرقة الأبحاث الخاصة التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية تمكنت من إلقاء القبض على المشتبه فيه (ف.ك)، البالغ من العمر 18 سنة، بعد بحث أولي بموقع الجريمة، قاد إلى تحديد هويته.

من جانبها، أكدت “الأحداث المغربية” أن أمنيا برتبة مقدم يدعى أحمد (أ) أوقف عن عمله، بعد ارتكابه خطأ مهنيا أثناء حراسته للموقوفين ضمن الشبكة الإرهابية المفككة بتطوان، تمثل في تقديمه بشكل ودي هاتفه النقال لأحد الموقوفين بهدف الاتصال بأسرته، لإخبارهم بمكان تواجده بعدما لم يعرفوا باعتقاله ولا حيث يوجد.

وكتبت أيضا أن الانتقادات القوية التي لقيها مشروع إعادة تأهيل المدينة العتيقة، ووضعية الدور الآيلة للسقوط به، دفعت بالجماعة الحضرية لتطوان للاستنجاد بمؤسسة العمران، في دورة استثنائية انعقدت، مؤخرا، لتدارس وضعية تلك الدور، وتقدم الأشغال التي تقوم بها المؤسسة المذكورة، والتي تعرضت لمزيد من الانتقادات والمؤخذات من طرف مستشاري المعارضة كما الأغلبية، على حد سواء، بفعل رداءة التدخل من جهة وغياب أي تصور للحفاظ على معالم المدينة العتيقة وخصوصيتها.

أما “أخبار اليوم” فكشفت أن معبر “طارخال” الحدودي بباب سبتة المحتلة اهتز، أول أمس، على وقع مواجهات عنيفة ين حرس الحدود الإسباني وبين المهربين المعيشيين المغاربة، مخلفة إصابات متفاوتة الخطورة بين الطرفين.

وأشارت إلى أن المصادر الإعلامية الإسبانية التي نقلت خبر المواجهات، قالت إن أعدادا كبيرة من المهربين المغاربة توجهوا نحو بوابة الخروج، بعدما اقتنوا البضاعة بشكل عادي من مخازن المدينة، التي كانت مقفلة طيلة الخمسة الأيام الماضية، بسبب احتفالات رأس السنة، إذ حاولوا الخروج بشكل جماعي دون أن يخضعوا للتفتيش الروتيني، وفي تلك الأثناء وقعت المواجهات التي استعملت فيها الحجارة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*