عودة تدريجية مرتقبة للحياة الطبيعية بالقصر الكبير بعد تحسن الأحوال الجوية

عودة تدريجية مرتقبة للحياة الطبيعية بالقصر الكبير بعد تحسن الأحوال الجوية

11 فبراير, 2026

تسابق السلطات المحلية والمصالح المنتخبة بمدينة القصر الكبير الزمن لتنظيف وتطهير شوارع المدينة من مخلفات الفيضانات الأخيرة، ضمن خطة شاملة لإعادة الحياة إلى طبيعتها، في وقت لم يُحدَّد فيه بعد موعد رسمي ونهائي لعودة الساكنة المُرَحَّلة.

وعرفت المدينة توافد عشرات الشاحنات التابعة لشركات التوزيع الجهوية عبر مختلف جهات المملكة، للمساهمة في إزالة الأوحال والمتلاشيات، في مشهد يعكس حجم التعبئة والتضامن المؤسساتي لتجاوز آثار هذه الكارثة الطبيعية.

بالموازاة مع ذلك، أعيد فتح عدد من المقرات الإدارية الحيوية، وفي مقدمتها مقر باشوية المدينة، ومقر المجلس الجماعي، ومقرات القيادات، وذلك لاستئناف العمل الإداري وضمان تدبير فعال لمرحلة ما بعد الأزمة.

وفي سياق متصل، يواصل مستخدمو شركة توزيع الماء والكهرباء تدخلاتهم الميدانية لإصلاح الأعطاب التي خلفتها السيول في بعض العدادات، مع القيام بعملية تفقد دقيقة وشاملة لشبكة توزيع الماء الصالح للشرب، للتأكد من سلامتها وجودتها قبل عودة المواطنين إلى منازلهم.

ومن المنتظر أن تعقد لجنة اليقظة اجتماعاً حاسماً لتقييم الوضع الميداني وتفعيل سيناريوهات “ما بعد الكارثة”، حيث يظل قرار عودة الساكنة رهيناً بنتائج هذا التقييم، وبمدى التأكد من زوال الخطر بشكل كلي.

ميدانياً، تستمر حالة اليقظة والاستنفار القصوى لدى مختلف الأجهزة المعنية، إلى حين عودة حقينة سد وادي المخازن إلى مستويات تقنية مقبولة وآمنة، رغم المؤشرات الإيجابية التي بدأت تلوح في الأفق مع تحسن الأحوال الجوية.

وتهدف هذه الجهود المكثفة إلى تهيئة بيئة آمنة وصحية لاستقبال الساكنة، وضمان عودة تدريجية ومنظمة، مع استمرار مراقبة تطورات الحالة الجوية تحسباً لأي مستجدات قد تعرقل مسار استعادة الاستقرار الكامل للمدينة وضواحيها.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*