توصلت فرقة الأبحاث الجنائية التابعة للشرطة القضائية الولائية بطنجة، مساء أمس الخميس، إلى فك لغز جريمة قتل غامضة راحت ضحيتها سيدة في الأربعينيات من عمرها، عثر عليها، قبل أيام، جثة هامدة مكبلة داخل شقتها بإقامة الأزهر بشارع ابن تومرت بوسط المدينة.
وحسب معطيات أمنية، فإن الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية مباشرة بعد اكتشاف الجثة، قادت إلى تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، الذي جرى إيقافه بالقرب من أحد المراكز التجارية الكبرى بالمدينة، بعد عملية ترصد وتتبع دامت أقل من أسبوع، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وأضافت المصادر ذاتها، أن التحريات الميدانية والتقنية شملت محيط الضحية وكل الأشخاص الذين كانت تربطها بهم علاقات مباشرة، قبل أن تكشف الأبحاث وجود علاقة عاطفية جمعت الهالكة بالمشتبه فيه، يرجح أنها تطورت إلى خلاف انتهى بقيامه بخنقها إلى حد الموت، ثم تكبيلها قبل مغادرة الشقة والاختفاء عن الأنظار.
وتعود تفاصيل القضية إلى زوال السبت الماضي (9 ماي)، حين اختفت الضحية في ظروف غامضة، بعدما تعذر على ابنتها البالغة من العمر 11 سنة ولوج الشقة، ما دفع أحد حارس العمارة إلى إشعار السلطات المحلية، التي اقتحمت المنزل رفقة ومصالح الأمن وعناصر الوقاية المدنية، ليتم العثور على الضحية جثة هامدة في مشهد صادم استنفر المصالح الأمنية، التي عجلت بفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وأجرت أبحاثا وتحريات مكثفة انتهت بتحديد مكان المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه.
