رصدت الصحف والمواقع الرياضية الدولية التعادل التاريخي بين المغرب والبرازيل “1-1” في نيوجيرسي باهتمام كبير، حيث ركزت أغلب التحليلات على الشجاعة التكتيكية “لأسود الأطلس”، مقابل بعض الارتباك الفني واللوجستي في أداء المنتخب البرازيلي بقيادة كارلو أنشيلوتي.
صحيفة “ماركا” الإسبانية، سلطت الضوء على المواجهة الثنائية بين نجوم الدوري الإسباني سابقا وحاليا، وكتبت: “فينيسيوس ينقذ أنشيلوتي من فخ صيباري”، في إشارة إلى صعوبة المباراة وما خلقه اللاعب المغربي من مشاكل في دفاع “السامبا”.
وأضافت الصحيفة أن “المنتخب المغربي أكد مرة أخرى امتلاكه لمنظومة تكتيكية منضبطة أحرجت البرازيل خلال فترات مهمة من اللقاء، قبل أن يعيد فينيسيوس التوازن”.
أما صحيفة “آس” فأشادت بالأداء الدفاعي والهجومي المتوازن لأشرف حكيمي، معتبرة أن حضوره يرسخ مكانته في الساحة الدولية، كما علقت على تصريحات بعض نجوم البرازيل مثل دانيلو وفينيسيوس التي أكدت احترامهم لقوة المغرب، وجاء فيها أن التعادل “يعيد البرازيل إلى أرض الواقع قبل مواجهة هايتي”.
في الإعلام البرازيلي، عبر موقع “غلوبو إيسبورتي” عن قلقه من أداء المنتخب في الشوط الأول، واصفا التحولات الهجومية للمغرب بـ”الصاعقة”، مؤكدا أن “السامبا عانت أمام المرتدات المغربية السريعة”. ومع ذلك، شدد التقرير على أن بداية المسار لا تعني النهاية، وأن هناك مساحة كبيرة للتصحيح.
وفي الصحافة الفرنسية، خصصت صحيفة “ليكيب” حيزا واسعا لأشرف حكيمي، ووصفت حضوره بـ”المؤثر”، معتبرة أنه يواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأظهرة في العالم.
كما تناولت لقطة تجمع نيمار بالحارس ياسين بونو بعد المباراة، ووصفتها بلحظة ودية لافتة بين زميلين سابقين.
أما الصحافة البريطانية، فقد أشادت شبكة “سكاي سبورت” بالانضباط التكتيكي للمنتخب المغربي وقدرته على الحد من خطورة البرازيل في فترات مهمة من اللقاء، مؤكدة أن “أسود الأطلس” يثبتون أن إنجاز 2022 لم يكن صدفة.
وفي المقابل، انتقدت صحيفة “ديلي ميل” الأداء البرازيلي، معتبرة أن الفريق بحاجة إلى حلول أعمق بعيدا عن الاعتماد على تألق فينيسيوس فقط.
وفي المجمل، أجمع الإعلام الدولي على أن تعادل المغرب مع البرازيل لم يكن نتيجة عادية، بل أداء يعكس تطورا واضحا في شخصية المنتخب المغربي على المستوى العالمي.
