تألق مغربي في الدورة 22 للأسبوع الدولي البحري بالمضيق

تألق مغربي في الدورة 22 للأسبوع الدولي البحري بالمضيق

6 يوليو, 2026

 تمكن الأبطال المغاربة من تحقيق نتائج متميزة ضمن منافسات الدورة الثانية والعشرين للأسبوع الدولي البحري للمضيق، الذي اختتمت فعالياته أمس الأحد، والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتألق المتسابقون من جمعة الدالية للرياضات البحرية بالظفر بالميدالية الذهبية في مجموعة من الفئات، حيث فاز محمد داداش في فئة ILCA-6ذكور، وريان الحدادي في ILCA-7ذكور، ووئام الدواوي في فئة ILCA-4 إناث، وياسين الوافي في فئة “الاوبتيمست عام”، وحاتم الشعير في فئة LCA-4 ” عام”، بينما فاز أمير بوعيبي، عن نادي اليخت المغربي بالمحمدية، بذهبية فئة “الاوبتيمست الناشئين” وجاد الحسين بن بيكى، من البحرية الملكية بالدار البيضاء، في فئة أصغر مشارك في المسابقة.

وعرف حفل الاختتام، الذي حضره على الخصوص عامل عمالة المضيق الفنيدق، ياسين جاري، إلى جانب فعاليات رياضية وسياسة وجمعوية، تتويج الفائزين في الدورة الخامسة والعشرين للسباق بين القارات “طريق الشمس” والذي عرف هيمنة مطلقة للأبطال الإسبان في جميع الأصناف.

بالمناسبة، أبرز رئيس النادي الملكي البحري بالمضيق، علي اليونسي، أن الدورة الثانية والعشرين للأسبوع الدولي للزوارق الشراعية بالمضيق، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حققت نجاحا على المستويين التنظيمي والتقني، متوقفا عند النتائج المتميزة التي حققها البحارة المغاربة في أغلب الفئات.

وأوضح اليونسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن منافسات هذه الدورة مرت في ظروف جيدة، وشملت ثلاثة أصناف هي زوارق “أوبتيميست” و”ILCA” (ليزر سابقا) والزوارق الشراعية الكبرى، مبرزا أن جميع السباقات المبرمجة أُجريت وفق البرنامج المسطر.

وأضاف أن سباق الزوارق الشراعية الكبرى انطلق من مدينة فوينخيرولا، جنوب إسبانيا، في اتجاه المضيق، حيث تمكن المشاركون من قطع مسافة تناهز 66 ميلا بحريا في زمن تراوح بين تسع وعشر ساعات، مشيرا إلى أن ظروف الرياح كانت ملائمة لإجراء السباقات، إذ بلغت سرعتها حوالي خمس عقد بحرية.

وفي تصريح مماثل، أكد مدير اللجنة التقنية للدورة ال 22 للأسبوع الدولي للزوارق الشراعية، حميد الصنهاجي، أن هذه الدورة تميزت بارتفاع عدد المشاركين، إذ بلغ عدد المتنافسين في فئة الزوارق الخفيفة 97 مشاركا، مقابل نحو 50 زورقا في فئة الزوارق الكبرى العابرة للمضيق.

وأوضح الصنهاجي أن هذه التظاهرة تعد الوحيدة من نوعها على الصعيدين الوطني والإفريقي، لكونها تجمع أربع فئات من المنافسات ضمن حدث واحد، تشمل فئة “أوبتيميست” بصنفيها، وفئة “ILCA” بثلاثة أصناف، إضافة إلى سباقات الزوارق الكبرى العابرة للمضيق.

وأضاف مدير اللجنة التقنية أن منافسات الزوارق الكبرى جرت ضمن سباقين، الأول يربط بين مدينة فوينخيرولا الإسبانية ومدينة المضيق، فيما أقيم الثاني على المستوى المحلي بالموازاة مع فعاليات الأسبوع الدولي.

وأشار إلى أن العامل الحاسم في نجاح هكذا تظاهرات يظل رهينا بحالة الطقس، التي كانت مواتية وأسهمت الرياح، التي عرفتها المنطقة، في إنجاح المنافسات الدورة الثانية والعشرين، على غرار الدورات السابقة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*