أفادت صحيفة “إل فارو دي سيوتا” الإسبانية أنه تم، منذ يوم الجمعة الماضي، دفن 42 جثة من ضحايا مأساة الاقتحام الجماعي، بعدما عثر عناصر الحرس المدني الإسباني على جثامينهم في مياه سبتة المحتلة، وظلت طوال هذه المدة محفوظة بمشرحة المستشفى العسكري بسبتة.
وأضافت الصحيفة أن جميع الجثامين المدفونة تعود لذكور مغاربة الجنسية، لم يتم التعرف على هوياتهم بعد، مشيرة إلى أن عمليات الدفن ستتواصل تدريجياً، إلى أن يصل العدد الإجمالي إلى نحو 90 جثماناً.
وأوضحت “إل فارو دي سيوتا” أن سبتة لم تشهد من قبل وضعاً مماثلاً، إذ تمثل كل عملية دفن لحظة وداع لمن فقدوا حياتهم في المنطقة الحدودية.
كما أكدت أن ممثلين عن وزارة الصحة الإقليمية حضروا جميع مراسم الدفن، وأن كل جثمان كان يحمل رقماً مرجعياً خاصاً. ودفنت الجثامين في قبور محددة ومعروفة، بهدف ضمان إمكانية تحديد مواقعها بدقة في حال تقدمت إحدى العائلات بطلب لاستلامها.
وذكرت الصحيفة الإسبانية كذلك أنه تم التعرف على هوية تسعة أشخاص آخرين، بينهم ثمانية رجال وامرأة واحدة، جميعهم مغاربة، وذلك عبر تحليل الحمض النووي، مع استكمال ملفاتهم القضائية بشكل كامل، وهم ينتظرون حالياً تسليمهم إلى السلطات المغربية.
