شهدت مكاتب التصويت المخصصة لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، صباح اليوم الثلاثاء 15 شتنبر، إقبالا كثيفا للصحافيات والصحافيين، منذ الساعات الأولى لانطلاق عملية الاقتراع، في محطة مهنية لاختيار ممثلي الجسم الصحافي داخل المؤسسة المكلفة بالتنظيم الذاتي للمهنة.
وعرف مكتبي جهة الرباط والدار البيضاء حضورا لافتا للمهنيين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم، وسط تنافس بين عشرات المترشحين للظفر بالمقاعد السبعة المخصصة لفئة الصحافيين المهنيين داخل المجلس، فيما تستمر عملية التصويت إلى غاية السادسة من مساء اليوم.
وكانت مكاتب الاقتراع قد فتحت أبوابها في التاسعة صباحا على مستوى الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، وفق القرار التنظيمي الصادر عن اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة والتحضير للانتخابات. وحددت اللجنة مكتبا للتصويت في كل جهة، من بينها المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط بالنسبة لجهة الرباط سلا القنيطرة، إلى جانب مكاتب بالدار البيضاء وطنجة ومراكش وأكادير وفاس ووجدة والعيون والداخلة وكلميم والرشيدية وبني ملال.
ويتنافس في هذه الانتخابات 39 مترشحة ومترشحا على سبعة مقاعد، بعدما توصلت اللجنة المؤقتة بـ41 طلب ترشيح عقب إغلاق باب الترشيحات في 28 غشت الماضي، قبل أن تقرر قبول 39 ملفا وعدم قبول ملفين لعدم استيفائهما الشروط القانونية والتنظيمية المطلوبة.
وتجرى الانتخابات وفق نظام الاقتراع السري الاسمي وبالأغلبية النسبية في دورة واحدة، حيث يمكن لكل صحافي ناخب التصويت لمترشح واحد أو لعدد من المترشحين لا يتجاوز سبعة، بواسطة ورقة موحدة تحمل خاتم المجلس الوطني للصحافة، كما يشترط لممارسة حق التصويت أن يكون الصحافي مقيدا في اللائحة الانتخابية النهائية، مع التحقق من هويته بواسطة البطاقة الوطنية للتعريف وبطاقة الصحافة المهنية سارية المفعول.
ويأتي الإقبال المسجل منذ الساعات الأولى للاقتراع في سياق اهتمام مهني بهذه المحطة، التي ستفرز ممثلي الصحافيين داخل التركيبة الجديدة للمجلس الوطني للصحافة، بعد دخول القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس حيز التنفيذ.
ويتألف المجلس، وفق الصيغة الجديدة، من 17 عضوا، من بينهم سبعة ممثلين للصحافيين المهنيين، وسبعة ممثلين للناشرين، فضلا عن ثلاثة أعضاء يمثلون مؤسسات وهيئات وطنية، وذلك بعدما جرى تقليص عدد أعضائه مقارنة بالصيغة السابقة.
ومن المنتظر أن تبدأ عملية فرز الأصوات مباشرة بعد إغلاق مكاتب الاقتراع في السادسة مساء، إذ يتولى كل مكتب إحصاء أوراق التصويت والأصوات المحصل عليها من طرف كل مترشح، قبل إحالة محاضر النتائج على اللجنة المكلفة بالإشراف على العملية الانتخابية.
