استئنافية طنجة تدين “البيدوفيل الألماني” وشريكه المغربي بـ24 سنة سجنا نافذة

استئنافية طنجة تدين “البيدوفيل الألماني” وشريكه المغربي بـ24 سنة سجنا نافذة

24 سبتمبر, 2025

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، مساء أمس الثلاثاء، مواطنًا ألمانيًا ومغربيًا بالسجن النافذ لمدة 12 سنة لكل منهما، على خلفية تورطهما في قضية استغلال جنسي لقاصرين والاتجار بالبشر.

وجاء الحكم بعد متابعة المتهمين بتهم تتعلق بـالاتجار بالبشر، استدراج قاصر يقل عمرها عن 12 سنة باستعمال التدليس، هتك عرضها بالعنف، وهتك عرض قاصر بالعنف من طرف من له سلطة عليها، والمشاركة في ذلك.

وخلال جلسة المحاكمة، تم الاستماع لتفاصيل صادمة عن طريقة استدراج الأطفال واستغلالهم، حيث أكدت النيابة العامة أن المتهم الألماني كان يستهدف أطفالًا تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة، خاصة بمنطقة كورنيش طنجة، مقدّمًا لهم وعودًا وهمية ومساعدات مالية لاستدراجهم إلى منزل شريكه المغربي بمنطقة جزناية.

وخلال مثوله أمام المحكمة، نفى المتهم الألماني التهم الموجهة إليه، مدعيًا أنه قدم إلى المغرب لتعلم اللغة العربية وتنفيذ مشاريع اقتصادية، مؤكدًا أنه كان يقدّم فقط مساعدات إنسانية للأطفال في وضعية الشارع، إلا أن النيابة العامة واجهته بأدلة قوية، من بينها محاضر الضابطة القضائية، نتائج خبرات طبية، وشهادات ضحايا، تؤكد قيامه بالاعتداء الجنسي المتكرر على عدد من القاصرين.

كما أشارت التحريات إلى أن المتهم كان يستخدم منزل شريكه المغربي لاستقبال الأطفال، وهو ما أكده هذا الأخير في تصريحاته الأولية، حيث أقرّ بأنه يستقطب أطفال الشوارع مقابل مبالغ مالية، ويمكّن المتهم الألماني من استغلالهم داخل المنزل.

وتعود وقائع الحادث الى شهر  يونيو الماضي، حيث جرى توقيف المتهم الألماني المسمى “كريستوف” رفقة شريكه المغربي الذي يمتهن التسول من طرف عناصر الدرك الملكي باكزناية بطنجة متلبسا باستدراج طفل قاصر.

وأوضح التحقيق مع المتهمين بأنهما استأجرا منزلا بمنطقة اكزناية، حيث بدأت الشبهات حول استقدام أطفال مختلفين للمنزل، حتى تدخل الجيران الذين حاصروا المتهمين لحين وصول دورية الدرك الملكي وإيقافهما.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*