باب سبتة يستعد لعملية “مرحبا” بمدخل جديد وإجراءات إسبانية لتخفيف الاكتظاظ

باب سبتة يستعد لعملية “مرحبا” بمدخل جديد وإجراءات إسبانية لتخفيف الاكتظاظ

10 يونيو, 2026

افتتح، يوم الثلاثاء، المدخل الجديد لنقطة العبور باب سبتة، بعد انتهاء أشغال التهيئة والتحديث، في خطوة استباقية تندرج ضمن التحضيرات المكثفة لعملية “مرحبا 2026”، التي تشهد سنوياً تدفقاً كبيراً لمغاربة العالم خلال فصل الصيف.

وشملت الأشغال إعادة تهيئة مسالك العبور ومرافق الاستقبال تحت إشراف إدارة الجمارك، بهدف تحسين ظروف الاستقبال وتخفيف الضغط المروري المتوقع خلال فترات الذروة. كما تم الإبقاء على المخرج الحالي قيد الخدمة مؤقتاً، على أن تستأنف به أشغال التحديث مباشرة بعد انتهاء عملية “مرحبا”، ضمن مشروع شامل لتطوير نقطة العبور.

ويراهن المسؤولون على المدخل الجديد لتسريع حركة التنقل وتقليص مدة الانتظار، خاصة وأن باب سبتة يعد من أكثر المعابر الحدودية اكتظاظاً خلال الموسم الصيفي، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي ضمن شبكة العبور بين المغرب وأوروبا.

وفي المقابل، باشرت سلطات سبتة المحتلة تنفيذ خطة لوجستية جديدة لاحتواء الطوابير داخل الحرم المينائي، عبر تخصيص فضاء احتياطي لاستقبال ما بين 120 و150 سيارة، وفق ما أوردته صحيفة “الفارو دي سبتة”.

وشهد ميناء سبتة، الثلاثاء، مناورة ميدانية أشرفت عليها المصالح الأمنية والمدنية، جرى خلالها اختبار فعالية الخطة الجديدة عبر محاكاة ضغط مروري وتعطل جزئي في مسارات التدفق الرئيسية، مع توجيه المركبات نحو مسارات بديلة لقياس سرعة التدخل والتنسيق بين مختلف الأجهزة.

وتهدف هذه الإجراءات إلى منع امتداد الازدحام نحو وسط المدينة أو الطرق المؤدية إلى المعبر الحدودي، خاصة في ظل التغييرات التي عرفتها البنية التحتية للميناء بعد تشغيل المحطة البحرية الجديدة، ما أدى إلى تقليص المساحات التي كانت تستغل سابقاً كمناطق مؤقتة لاستيعاب السيارات خلال أوقات الذروة.

وتبقى المركبات داخل الفضاء الاحتياطي بشكل مؤقت إلى حين عودة الانسيابية إلى المسارات الرئيسية، قبل إعادة توجيهها تدريجياً نحو المعبر، في محاولة لتفادي الاختناق المروري الذي تعرفه المدينة خلال موسم العبور.

وتعكس هذه التحضيرات المشتركة بين باب سبتة والميناء المقابل حجم التحديات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بعملية “مرحبا”، التي تعد من أكبر عمليات العبور الموسمية بالمنطقة، وتمتد عادة من يونيو إلى منتصف شتنبر، وسط رهان كبير على ضمان انسيابية التنقل وتحسين ظروف استقبال المس

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*