تتواصل جهود المغرب لتعزيز إنتاجه من الطاقات المتجددة، مع الإعداد لتوسعة الحقل الريحي “خلادي” الواقع بالقرب من مدينة طنجة، وذلك بإضافة قدرة إنتاجية جديدة تبلغ 40 ميغاواط، ما سيرفع القدرة الإجمالية للموقع من 120 إلى 160 ميغاواط.
ويعد مشروع خلادي من أبرز محطات الطاقة الريحية بالمملكة، إذ يقع على بعد نحو 30 كيلومترا من طنجة، ويضم حاليا 40 توربينا رياحيا بقدرة إجمالية تصل إلى 120 ميغاواط، ما يجعله أحد المشاريع المهمة ضمن المنظومة الوطنية للطاقات المتجددة.
ومن المرتقب أن تسهم التوسعة الجديدة في تعزيز إنتاج الكهرباء النظيفة بالمنطقة الشمالية، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، فضلا عن دعم أهداف المملكة الرامية إلى رفع حصة الطاقات المتجددة ضمن المزيج الكهربائي الوطني وتعزيز الأمن الطاقي وتقليص الانبعاثات الكربونية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الدينامية المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة الريحية بالمغرب، الذي سجل خلال السنوات الأخيرة نموا ملحوظا في قدراته الإنتاجية، مدعوما بإطلاق مشاريع جديدة وتوسعة أخرى قائمة في مختلف جهات المملكة، خاصة في المناطق ذات المؤهلات الريحية العالية.
ويؤكد مشروع توسعة خلادي استمرار الرهان المغربي على الطاقات النظيفة كخيار استراتيجي لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر والتحول الطاقي.
