حريق غابوي في ألميريا الإسبانية يتسبب في وفاة 11 شخصا على الأقل

حريق غابوي في ألميريا الإسبانية يتسبب في وفاة 11 شخصا على الأقل

10 يوليو, 2026

لقي 11 شخصا على الأقل مصرعهم، فيما أصيب ثمانية آخرون، أربعة منهم في حالة خطيرة، إثر حريق غابات اندلع في وقت متأخر من مساء الخميس بالقرب من مدينة ألميريا بإقليم الأندلس جنوب إسبانيا، وسط استمرار عمليات البحث عن مفقودين واحتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.

وقال المسؤول عن حالات الطوارئ في حكومة إقليم الأندلس، أنطونيو سانز، إن السلطات أكدت حتى الآن وفاة 11 شخصا، مع مواصلة فرق الإنقاذ البحث عن ضحايا آخرين في المناطق المتضررة.

من جانبه، أعلن رئيس حكومة إقليم الأندلس، خوان مانويل مورينو بونيلا، أن ما لا يقل عن 19 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين، مشيرا إلى أن بعض الضحايا عُثر عليهم داخل سياراتهم، فيما ترجح السلطات أن يكون عدد منهم من الأجانب، دون تأكيد رسمي لهوياتهم.

وأدى الحريق إلى إصابة ثمانية أشخاص، بينهم أربعة إصاباتهم خطيرة، كما التهمت النيران نحو 3150 هكتارا من الغابات والأراضي الطبيعية، ما دفع السلطات إلى إجلاء عشرات السكان وإيواء نحو خمسين شخصا داخل مركز ثقافي، إضافة إلى إغلاق عدد من الطرق المؤدية إلى المنطقة المنكوبة.

وأعرب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن حزنه العميق إزاء الكارثة، مقدما تعازيه لأسر الضحايا، ومؤكدا دعم الحكومة الكامل لفرق الإطفاء والإنقاذ التي تواصل جهودها للسيطرة على الحريق.

ورجحت إفادات أولية أن يكون سقوط أحد خطوط الكهرباء وراء اندلاع الحريق، بعدما أدى إلى اشتعال الغطاء النباتي الجاف قبل أن تنتشر ألسنة اللهب بسرعة بفعل ارتفاع درجات الحرارة والرياح، غير أن السلطات أكدت أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد السبب الحقيقي.

وانضمت وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية إلى عمليات مكافحة الحريق، في وقت تشهد فيه إسبانيا موجة حر شديدة رفعت من مخاطر اندلاع حرائق الغابات، خصوصا في إقليم الأندلس.

وتعد حرائق الغابات من أبرز التحديات التي تواجهها إسبانيا خلال فصل الصيف، إذ سجلت البلاد خلال عام 2025 احتراق أكثر من 393 ألف هكتار، في أسوأ موسم حرائق تشهده في تاريخها الحديث، وفقا لنظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*