قفزة تاريخية للقيمة السوقية للمنتخب المغربي بفضل التألق في مونديال 2026

قفزة تاريخية للقيمة السوقية للمنتخب المغربي بفضل التألق في مونديال 2026

25 يوليو, 2026

تجاوزت القيمة السوقية الإجمالية للمنتخب المغربي لكرة القدم، لأول مرة في تاريخه، الحاجز الرمزي البالغ 500 مليون يورو.

فبعد بلوغ أسود الأطلس الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، ارتفعت قيمة المنتخب إلى 512.7 مليون يورو، مدفوعة بالارتفاع الكبير في القيمة السوقية لكل من أيوب بوعدي، وإسماعيل الصيباري، ونيل العيناوي، وشادي رياض، وعز الدين أوناحي.

وكان للمسار المميز الذي بصم عليه أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2026 أثر مباشر على القيمة السوقية لعدد من الدوليين المغاربة. ووفقاً لأحدث تقديرات موقع ترانسفير ماركت، بلغت القيمة السوقية الإجمالية للاعبين الـ26 الذين مثلوا المنتخب في المونديال 512.7 مليون يورو، وهو أعلى رقم يسجله المنتخب الوطني على الإطلاق.

ويؤكد هذا الارتفاع التحول الكبير الذي يشهده كرة القدم المغربية. ففي سنة 2022، لم تكن القيمة السوقية للمنتخب تتجاوز 300 مليون يورو، لكنها تضاعفت تقريباً بعد أربع سنوات، بفضل بروز جيل جديد من اللاعبين وتعزيز حضور الدوليين المغاربة في أبرز البطولات الأوروبية.

ويعد أيوب بوعدي أكبر المستفيدين من هذه المراجعة، إذ ارتفعت القيمة السوقية للاعب الوسط، البالغ من العمر 18 عاماً، إلى 80 مليون يورو، بزيادة قدرها 30 مليون يورو، عقب تألقه اللافت في مونديال 2026. وبذلك، أصبح بوعدي، إلى جانب أشرف حكيمي، اللاعب المغربي الأعلى قيمة سوقية في تاريخ المنتخب الوطني.

كما شهدت القيمة السوقية لإسماعيل الصيباري ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت 55 مليون يورو، مقابل 40 مليون يورو قبل آخر تحديث. ومن جهتهم، ارتفعت أيضاً القيمة السوقية لكل من نيل العيناوي، وشادي رياض، وعز الدين أوناحي، لتصل إلى 30 مليون يورو، و20 مليون يورو، و18 مليون يورو على التوالي.

وتقتصر القيمة السوقية البالغة 512.7 مليون يورو على قائمة اللاعبين الـ26 الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم 2026. غير أن عدداً من الركائز والعناصر البارزة لم يشاركوا في البطولة، من بينهم عبد الصمد الزلزولي، وحمزة إيكامان، ونايف أكرد، وإلياس بن الصغير. وفي حال احتساب قيمتهم السوقية ضمن التقييم الحالي، فإن القيمة الإجمالية لأسود الأطلس ستتجاوز 600 مليون يورو.

ويعكس هذا الارتفاع غير المسبوق المكانة المتنامية للمنتخب المغربي، الذي بات يعتمد على مزيج من اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة التي تحظى باهتمام كبرى الأندية الأوروبية. كما تجسد هذه الزيادات المكافأة المستحقة للأداء الفردي المميز الذي قدمه اللاعبون خلال كأس العالم، ولتطور مستواهم بشكل مستمر، وهو ما يعزز أيضاً جاذبية الدوليين المغاربة في سوق الانتقالات.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*