عملية مرحبا تنعش الخط البحري موتريل–الحسيمة وترفع أعداد المسافرين

عملية مرحبا تنعش الخط البحري موتريل–الحسيمة وترفع أعداد المسافرين

26 يوليو, 2026

يشهد الخط البحري الرابط بين ميناء موتريل الإسباني وميناء الحسيمة إقبالاً متزايداً خلال صيف 2026، مدفوعاً بعودة المغاربة المقيمين بالخارج وارتفاع وتيرة عملية “مرحبا”.

يسجل الخط البحري الذي يربط بين ميناء موتريل الإسباني وميناء الحسيمة نمواً ملحوظاً في حركة المسافرين منذ استئناف تشغيله خلال الموسم الصيفي لعام 2026. وقد بات هذا الخط يحظى باهتمام متزايد من طرف المغاربة المقيمين بالخارج، الذين يفضلون هذه الرحلة المباشرة للوصول إلى شمال المملكة وقضاء عطلتهم الصيفية.

ووفقاً لمعطيات صادرة عن إدارة ميناء موتريل، فقد استفاد من هذه الخدمة نحو 5,200 مسافر منذ انطلاق أول رحلة في 14 يوليوز الجاري، كما تم نقل أكثر من 1,070 مركبة، وهو ما يعكس استعادة هذا الخط البحري لجاذبيته بين جنوب إسبانيا وإقليم الحسيمة.

وشكلت الرحلة التي وصلت إلى ميناء الحسيمة على ساحل الريف المتوسطي يوم 23 يوليوز خير دليل على هذا الإقبال، إذ قامت سفينة تابعة لشركة Armas بنقل 881 مسافراً وحوالي 200 مركبة، تزامناً مع ذروة عملية “مرحبا” التي تؤمن سنوياً عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن.

وكانت إعادة تشغيل هذا الخط قد تأخرت مقارنة بالموعد المقرر في البداية، بعدما جرى تأجيل أولى الرحلات التي كانت مبرمجة في وقت أبكر من الموسم، قبل أن تنطلق أول رحلة مباشرة في 14 يوليوز. ورغم هذا التأخير، شهدت وتيرة الإقبال ارتفاعاً سريعاً مع توالي الرحلات.

ويُعزى هذا النجاح إلى المزايا اللوجستية التي يوفرها الخط، إذ يتيح للمسافرين الوصول مباشرة إلى إقليم الحسيمة دون الحاجة إلى المرور عبر موانئ إسبانية أو مغربية أخرى، مما يقلص مدة السفر ويسهل تنقل الأسر، خاصة تلك التي تسافر بمركباتها الخاصة.

ويتوقع مهنيون في قطاع النقل البحري أن تشهد الأسابيع المقبلة ارتفاعاً إضافياً في حركة المسافرين، مع بلوغ الموسم الصيفي ذروته واستمرار تدفق المغاربة المقيمين بالخارج. ومن المنتظر أن ينعكس هذا النشاط إيجاباً على الاقتصاد المحلي، من خلال دعم الحركة التجارية والخدماتية والسياحية، فضلاً عن تنشيط النشاط المينائي في إقليم الحسيمة والمناطق المجاورة.

وبذلك يؤكد الخط البحري موتريل–الحسيمة مكانته كبوابة استراتيجية لعبور أفراد الجالية المغربية، وعنصر أساسي ضمن منظومة التنقل الصيفي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*