كسوف الشمس.. ساكنة مدينة طنجة تعيش لحظات ممتعة مع ظاهرة فلكية استثنائية

كسوف الشمس.. ساكنة مدينة طنجة تعيش لحظات ممتعة مع ظاهرة فلكية استثنائية

13 أغسطس, 2026

تابعت ساكنة مدينة طنجة وزوارها، من مختلف الأعمار، مساء أمس الأربعاء، ظاهرة كسوف الشمس، التي شهدتها مدينة البوغاز بشكل جزئي، على غرار عدد من المدن المغربية، وبنسب متفاوتة.

وتجمع عدد من المواطنين، لاسيما المهتمين بالظواهر الفلكية، في عدد من المواقع التي أتاحت لهم متابعة مراحل الكسوف، الذي بدأ حوالي الساعة السادسة و44 دقيقة مساء، في ظروف اتسمت بوضوح الرؤية.

وحرص المتابعون لهذه الظاهرة الفلكية على احترام شروط السلامة وتفادي النظر مباشرة إلى الشمس، خاصة بالنسبة للأطفال، بالنظر إلى المخاطر التي قد تلحق بالعين جراء التعرض لأشعة الشمس أثناء الكسوف دون استعمال وسائل الحماية المناسبة.

ووقفت وكالة المغرب العربي للأنباء، بمنطقة هوارة بطنجة وعلى ضفاف المحيط الأطلسي، على جانب من أجواء متابعة هذه الظاهرة الفلكية، حيث سهرت جمعية “سيغما” للتربية والعلوم والثقافة على تأطير عدد من المهتمين وتمكينهم من متابعة الكسوف في ظروف آمنة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد سعيد رشافي، الأستاذ بكلية العلوم والتقنيات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي ورئيس جمعية “سيغما” للتربية والعلوم والثقافة، أن الكسوف الذي شهدته مدينة طنجة اليوم كان جزئيا، وبلغت نسبة حجب قرص الشمس حوالي 92 في المائة.

وأوضح السيد رشافي، وهو أيضا أستاذ بجامعة لوفان ببلجيكا ومحاضر بعدد من الجامعات الأوروبية، أن مدينة طنجة ستشهد، في 2 غشت 2027، كسوفا كليا للشمس، مبرزا أن هذه الظاهرة ستشكل موعدا فلكيا مميزا بالنسبة للمهتمين والباحثين في هذا المجال.

وأضاف أن العلماء كانوا يترقبون هذه الظاهرة الفلكية، التي شملت عددا من المدن المغربية، مبرزا أن ظواهر الكسوف تحظى باهتمام كبير من قبل المختصين، الذين يحددون مواعيد حدوثها ومساراتها بدقة.

من جهته، أبرز الفلكي الفرنسي وعضو مؤسسة “سيغما” بطنجة، أوير فانسون، في تصريح مماثل، أن مشاهدة الكسوف بمدينة طنجة كانت واضحة جدا، لاسيما في ظل صفاء السماء وخلوها من الغيوم.

وأوضح السيد فانسون، الذي قام بتأطير عدد من المتابعين قبيل انطلاق الظاهرة، أنه تم التقاط صور واضحة للكسوف، الذي يعد من الظواهر الفلكية التي لا تتكرر بشكل متواتر، ما أضفى على عملية الرصد طابعا مميزا بالنسبة للمهتمين وعامة المتابعين.

وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة الكسوف تحدث عندما تصطف الشمس والقمر والأرض على خط واحد، حيث يمكن، عند حدوث اصطفاف مناسب، أن يحجب القمر قرص الشمس كليا أو جزئيا، بحسب موقع الرصد على سطح الأرض.

وحسب المرصد الفلكي بأوكايمدن، فإن الكسوف الذي شهده المغرب اليوم كان جزئيا، لوجود المملكة خارج مسار الكسوف الكلي وفي منطقة شبه ظل القمر.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*