ماتقيش ولدي تحذر من مصير مجهول لقاصرين مغاربة بسبتة وتطالب بتحقيقات عاجلة

ماتقيش ولدي تحذر من مصير مجهول لقاصرين مغاربة بسبتة وتطالب بتحقيقات عاجلة

13 أغسطس, 2026

أطلقت منظمة ماتقيش ولدي ناقوس الخطر بشأن الوضعية التي يعيشها عدد من الأطفال والقاصرين المغاربة الموجودين بمدينة سبتة، عقب عمليات العبور الأخيرة، محذرة من مخاطر العنف والاستغلال والاتجار بالبشر التي قد تهدد هذه الفئة الهشة.

وقالت المنظمة، في بلاغ لها، إنها تتابع بقلق عميق واستنكار شديد المعطيات المتداولة حول وجود قاصرين في الشوارع دون حماية أو رعاية كافية، وأحياناً في اختلاط مع أشخاص بالغين، إلى جانب ورود بلاغات بشأن اعتداءات جنسية استهدفت فتيات قاصرات.

واعتبرت ماتقيش ولدي، أن هذه المعطيات تستوجب تدخلاً فورياً وحازماً من السلطات الإسبانية، مؤكدة أن وضعية الأطفال المرتبطة بالهجرة لا يمكن أن تكون بأي شكل من الأشكال مبرراً للمساس بحقوقهم الأساسية أو تعريضهم للخطر.

وطالبت المنظمة بالإحصاء الفوري لجميع القاصرين المغاربة الموجودين بسبتة، وإيواء كل طفل يوجد في الشارع، مع ضرورة فصل القاصرين عن البالغين وتوفير مراكز آمنة وملائمة لهم.

كما دعت إلى ضمان رعاية طبية ونفسية واجتماعية حقيقية، بالنظر إلى هشاشة هذه الفئة وما قد تكون تعرضت له من صدمات ومخاطر خلال رحلة العبور أو بعد الوصول إلى المدينة.

وفي السياق ذاته، شددت المنظمة على ضرورة فتح تحقيقات قضائية جدية وسريعة في جميع البلاغات المتعلقة بالاعتداءات الجنسية، بهدف تحديد المسؤوليات ومتابعة كل من تثبت مسؤوليته أمام القضاء.

وأكدت المنظمة أنها ستتابع بأقصى درجات اليقظة أي انتهاك محتمل لحقوق هؤلاء الأطفال، ملوحة باللجوء إلى المساطر القانونية في المغرب وإسبانيا، بل وعلى المستوى الأوروبي، ضد أي جهة إعلامية أو غيرها تستغل بشكل غير مشروع أطفالا يوجدون في وضعية هشاشة.

وختمت المنظمة بلاغها بالتأكيد على رفضها أن يبقى الأطفال المغاربة «بين الشوارع والحدود والإجراءات الإدارية»، معربة عن أملها في عودتهم إلى أسرهم سالمين وفي أقرب الآجال، مع ضمان احترام حقوقهم وكرامتهم ومصلحتهم الفضلى.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*