ينتظر أت يلتقي وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، هذا الأسبوع في نيويورك نظيره المغربي، ناصر بوريطة، لبحث موضوع عودة المهاجرين الذين لا يزالون موجودين في سبتة، عقب التدفق الكبير الذي وقع في 30 يوليوز.
وأعلن ألباريس، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية، عن هذا اللقاء مع بوريطة، الذي يعقد عادة خلال أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للأمم المتحدة، وذلك في تصريح للصحافة بمناسبة حفل استقبال نظم احتفالا بافتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضح الوزير الإسباني أنه يتحدث بشكل شبه يومي مع نظيره المغربي، وأنهما اتفقا على الاجتماع هذا الأسبوع لبحث، من بين أمور أخرى، عودة المهاجرين الموجودين في وضعية غير نظامية والذين لا يزالون في مدينة سبتة، بعد التدفق الكبير الذي شهدته المدينة في 30 يوليوز.
وردا على الرسائل المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن احتمال حدوث دخول جماعي يوم الأربعاء شتنبر، الذي يصادف يوم الانتخابات التشريعية في المغرب، أفاد ألباريس بأنه تحدث يوم الاثنين مع بوريطة وطلب منه اتخاذ الإجراءات المناسبة.
وأكد له نظيره المغربي أنه سيتم بذل كل الجهود لتجنب حدوث مثل هذا الوضع.
وفي هذا السياق، طلب ألباريس تعاون الصحافة المغربية لنشر الرسالة المتعلقة بالمصير الذي ينتظر الأشخاص الذين يحاولون الدخول إلى سبتة، موضحا أنهم لن يُسمح لهم بالإقامة في إسبانيا.
وحث الجميع على عدم الانخداع بالمعلومات الكاذبة بشأن فرص دخول سبتة ومليلية، مشيرا إلى أن ذلك لا يمنحهم إمكانية الوصول إلى أوروبا ولا الحق في الإقامة بشكل دائم في هاتين المدينتين.
وفي هذا الصدد، ذكر بأن 90% من المهاجرين الذين دخلوا في 30 يوليوز عادوا إلى المغرب خلال 48 ساعة. وقال ألباريس إنه كلما تناول هذا الموضوع مع نظيره المغربي، يؤكد له التزام الجانب المغربي الكامل بالتعاون.
وأفادت مصادر من داخل وزارته بأن الدعوات إلى دخول جماعي جديد يوم 23 سبتمبر لم تلق استجابة تذكر، إلا أنه، كإجراء احترازي، تم تفعيل الآلية اللازمة لتجنب حدوثه.
