طنجة أصيلة.. هدوء في بداية التصويت وإقبال متدرج على مكاتب الاقتراع

طنجة أصيلة.. هدوء في بداية التصويت وإقبال متدرج على مكاتب الاقتراع

23 سبتمبر, 2026

دخلت طنجة، صباح اليوم (الأربعاء)، أجواء الاقتراع التشريعي لاختيار ممثلي دائرة طنجة أصيلة الخمسة بمجلس النواب، وسط هدوء طبع الساعات الأولى لفتح مكاتب التصويت، التي شرعت ابتداء من الثامنة صباحا في استقبال الناخبين المسجلين باللوائح الانتخابية، في انتظار ارتفاع وتيرة الإقبال خلال باقي ساعات اليوم.

ووقفت “الشمال بريس”، خلال جولة قامت بها لعدد من مكاتب التصويت بالمدينة، على أجواء عادية وانتظام في سير العملية، رغم ضعف الإقبال خلال الساعات الأولى، إذ بدت بعض المكاتب شبه خالية في فترات متفرقة من الصباح، قبل أن تبدأ حركة الوافدين، رجالا ونساء، في الارتفاع تدريجيا، خاصة بمراكز توجد ببني مكادة ومغوغة وأكزناية، التي سجلت حضورا أكبر مقارنة ببداية الاقتراع.

وأفادت مصادر من داخل عدد من المكاتب أن العملية تمر في ظروف عادية، دون تسجيل ارتباك في استقبال الناخبين أو سير التصويت، في وقت ظل الإقبال متفاوتا من مركز إلى آخر، تبعا للكثافة السكانية وموقع كل مكتب. كما لوحظ حضور ناخبين من فئات عمرية مختلفة، بينما ظلت وتيرة التوافد متقطعة ولم تصل خلال الفترة الصباحية إلى مستوى يسمح بالحديث عن إقبال كثيف.

ويرجح أن ترتفع نسبة المشاركة بشكل أوضح بعد الرابعة بعد الظهر، وهو التوقيت الذي سمحت فيه شركات بالقطاع الخاص، لاسيما الوحدات الموجودة بالمناطق الصناعية، للعاملين بها بمغادرة مقرات عملهم والتوجه إلى صناديق الاقتراع، ما قد يمنح الساعات الأخيرة زخما أكبر مقارنة بالفترة الصباحية.

وعكست تصريحات استقتها “الشمال بريس” من ناخبين بعد خروجهم من مكاتب التصويت مزيجا من الالتزام والموقف النقدي. وقال مواطنون إنهم قرروا المشاركة دعما لأحزاب أو مرشحين يثقون بهم، معتبرين أن الإدلاء بالصوت يظل واجبا وطنيا ووسيلة للتعبير عن الاختيار، حتى في ظل التحفظ على أداء بعض الفاعلين السياسيين.

وفي المقابل، عبر آخرون عن عدم اقتناعهم بما قدمته الأحزاب خلال الحملة، معتبرين أن البرامج بدت متشابهة ولم تقدم، في نظرهم، أجوبة كافية عن انتظارات مرتبطة بالتشغيل والخدمات والقدرة الشرائية، وهي قضايا قالوا إنها أكثر حضورا في اهتمامات المواطنين من الشعارات الانتخابية.

وتجري عملية التصويت بدائرة طنجة أصيلة، التي تضم 412 ألفا و447 ناخبا مسجلا، عبر أكثر من 730 مكتبا، فيما تتنافس 22 لائحة على خمسة مقاعد بمجلس النواب. وتبقى نسبة المشاركة النهائية المؤشر الأبرز مع تقدم ساعات الاقتراع، قبل إغلاق الصناديق وانطلاق عمليات الفرز التي ستحدد هوية الفائزين بالمقاعد الخمسة.

التعليقات

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*