كشف الجيش الأميركي عن معطيات جديدة بشأن النسخة المقبلة من مناورات “الأسد الإفريقي 2027″، المرتقب أن تعرف مشاركة أكثر من 45 دولة، مع توسيع نطاق التدريبات ليشمل ستة مجالات عملياتية، إلى جانب بحث إمكانية إشراك شركات الصناعات الدفاعية في عدد من سيناريوهات التدريب لاختبار تقنيات ومعدات جديدة في ظروف عملياتية.
وجاءت هذه المعطيات في مادة رسمية نشرتها قيادة قوة المهام التابعة للجيش الأميركي لجنوب أوروبا وإفريقيا، عقب أول اجتماع للتخطيط لمناورات 2027، الذي احتضنته مدينة أكادير خلال شتنبر الماضي، بمشاركة القوات المسلحة الملكية وشركائها.
وبحسب المخطط الأولي الذي كشف عنه الجيش الأميركي، ستشمل المناورات عمليات برية وبحرية وجوية، فضلاً عن مجالات الفضاء والأمن السيبراني والاستخبارات، في إطار توسيع طبيعة التدريبات وتعزيز التنسيق بين القوات المشاركة.
كما يدرس مخططو المناورات إشراك شركات وموردي الصناعات الدفاعية في بعض السيناريوهات التدريبية، بهدف اختبار تقنيات وقدرات ومعدات جديدة إلى جانب الوحدات العسكرية، بما يسمح بتقييم جاهزيتها في بيئات تحاكي الظروف العملياتية.
ويتضمن البرنامج المقترح أيضاً تمريناً ميدانياً لمراكز القيادة، مع بحث سبل إدماج التقنيات الناشئة والقدرات التي توفرها الشركات الصناعية ضمن الأنشطة التدريبية المبرمجة.
وعلى المستوى الميداني، يناقش المخططون تنظيم تدريب مرتبط بأسلحة الدمار الشامل في أكادير، إلى جانب تدريبات للقوات الخاصة بمنطقة كاب درعة، فضلاً عن تنفيذ مشاريع للمساعدة الإنسانية في عدد من المواقع.
وأكد الجيش الأميركي أن هذه الأنشطة لا تزال في مرحلة الدراسة والتخطيط، وأن اعتمادها النهائي سيخضع لمزيد من التحضير والاستطلاعات الميدانية قبل تحديد البرنامج الرسمي للمناورات.
ويشمل البرنامج الأكاديمي المقترح بدوره تدريبات متخصصة في التخطيط للعمليات المشتركة والاستخبارات والأمن السيبراني والحرب الإلكترونية، إلى جانب برامج تهدف إلى تطوير قدرات ضباط الصف.
ومن المنتظر أن يعقد اجتماع التخطيط الرئيسي لمناورات «الأسد الإفريقي 2027» في دجنبر 2026، على أن يليه الاجتماع النهائي في فبراير 2027، قبل الانتقال إلى مرحلة تنفيذ المناورات.
