أوقفت السلطات الأمنية المغربية “خوان كارلوس ت. ب.، الملقب بـ«مورينو»، الذي يُصنف ضمن أبرز بارونات المخدرات في إسبانيا، وذلك بعد أشهر من فراره إثر تفكيك منظمته الإجرامية من طرف السلطات الإسبانية.
وبحسب المعطيات التي أوردتها صحيفة «ABC» الإسبانية، فقد كان المشتبه فيه يتزعم شبكة إجرامية تُعد الأقوى في مجال توزيع مخدر الحشيش بإسبانيا، وفقا لتقديرات وحدة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية.
وكانت العملية الأمنية التي استهدفت هذه الشبكة قد أسفرت عن توقيف أكثر من عشرة أشخاص، فضلا عن حجز ما يزيد على عشرة أطنان من المخدرات، فيما ظل «مورينو» في حالة فرار لعدة أشهر، قبل توقيفه بالمغرب.
وكشفت التحقيقات الإسبانية أن المشتبه فيه كان يعتمد، ضمن أساليبه المالية، على شركات يملكها خوان أندريس غونزاليس سانتوس، زوج عارضة الأزياء وملكة جمال إسبانيا لعام 2005، فيرونيكا إيدالغو، بهدف غسل الأموال المتحصلة من الاتجار بالمخدرات.
وكان اسم غونزاليس سانتوس قد ورد في تحقيق استقصائي سابق نشرته صحيفة «ABC» في فاتح أكتوبر الجاري، إذ يُشتبه في تورطه في عمليات الاتجار بالمخدرات وتبييض الأموال، بصفته المدير الوحيد لشركة «Artecar Soluciones Gráficas SL».
وتستند التحقيقات، بحسب التقارير الأمنية الإسبانية، إلى معطيات جرى استخراجها من محادثات معترَض عليها عبر منصات للمراسلة المشفرة، من بينها «Sky ECC»، والتي تشير إلى أن غونزاليس سانتوس كان، منذ سنة 2017 على الأقل، يحوّل رواتب وهمية ويصدر كشوفات أجور صورية لفائدة أفراد نافذين داخل الشبكة الإجرامية.
ووفق المحققين، كانت هذه الآلية تُستخدم لإضفاء طابع قانوني على الأموال المتأتية من تجارة المخدرات، عبر إدخالها في الدورة المالية الرسمية تحت غطاء أجور ومداخيل ناتجة عن أنشطة مهنية وهمية
