أعاد حكم قضائي أصدرته غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بطنجة، الخميس الماضي، الجدل حول الإفطار العلني خلال نهار رمضان في الفضاءات العمومية، بعدما قضت الهيأة بإدانة شخص ضبط متلبسا بتناول الطعام جهارا خلال ساعات الصيام. وقضت في حقه بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1200 درهم، مع تحميله الصائر دون إجبار، فضلا عن مصادرة السلاح الأبيض الذي كان بحوزته لحظة توقيفه.
وواجهت هيأة الحكم المعني بتهمتي الإفطار العلني في نهار رمضان دون عذر شرعي، وحمل سلاح أبيض دون مبرر قانوني، واعتبرت الأفعال المنسوبة إليه ثابتة في حقه استنادا إلى المحاضر المنجزة من قبل عناصر الشرطة القضائية الولائية بطنجة، والتي تضمنت معطيات وشهادات تؤكد تورطه في الوقائع موضوع المتابعة.
واستندت هيأة الحكم في قرارها إلى مقتضيات الفصل 222 من القانون الجنائي، الذي يعاقب على الأكل جهارا في نهار رمضان بمكان عمومي دون عذر شرعي بالحبس من شهر إلى ستة أشهر وغرامة مالية لا تقل عن 200 درهم.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى اليوم السابع من شهر رمضان الجاري، حين أثار المعني بالأمر انتباه عدد من المواطنين وهو يتناول الطعام علنا خلال ساعات الصيام بأحد الفضاءات العمومية، ما دفعهم إلى إشعار المصالح الأمنية، لتنتقل على الفور فرقة تابعة للشرطة القضائية إلى المكان المبلغ عنه، وعملت على توقيف المشتبه فيه وإخضاعه لتفتيش أسفر عن العثور على سلاح أبيض بحوزته، فتم اقتياده إلى مقر الشرطة من أجل استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها قبل إحالته على العدالة.
