شهد ميناء طنجة المتوسط زيارة رسمية قامت بها غابرييلا سومرفيلد، في إطار توجه الإكوادور نحو تعزيز حضورها الاقتصادي والتجاري في القارة الإفريقية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق اهتمام متزايد من كيتو بالاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمغرب كبوابة نحو أسواق إفريقيا وأوروبا.
وخلال هذه الزيارة، اطلعت المسؤولة الإكوادورية على الإمكانات اللوجستية المتقدمة التي يوفرها الميناء، الذي يعد من أبرز المنصات المينائية في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، بفضل بنيته التحتية الحديثة وقدرته على ربط سلاسل الإمداد العالمية بكفاءة عالية.
كما أجرت مباحثات مع المسؤولين المغاربة ركزت على فرص التعاون في مجالات تدبير الموانئ، والخدمات اللوجستية، وتبادل الخبرات في مجال التجارة الدولية. وأعربت سومرفيلد عن رغبة بلادها في الاستفادة من التجربة المغربية الرائدة في هذا القطاع، خاصة فيما يتعلق بتطوير مناطق لوجستية متكاملة.
وفي سياق متصل، استعرضت وزيرة الخارجية المؤهلات التصديرية للإكوادور، مشيرة إلى منتجات رئيسية مثل الموز، والكاكاو، والزهور، والروبيان، التي تسعى بلادها إلى توسيع حضورها بها في أسواق جديدة، لاسيما في إفريقيا.
وتعكس هذه الزيارة دينامية جديدة في العلاقات بين المغرب والإكوادور، مع توجه مشترك نحو تنويع الشراكات الاقتصادية وتعزيز الربط التجاري بين أمريكا اللاتينية والقارة الإفريقية، عبر منصات استراتيجية مثل ميناء طنجة المتوسط.
